يقلد من الفقهاء الذين لا دراية لهم بالصحيح والضعيف ثم يصححه بناءً على الشهرة، يقول: هو مشهور عند الفقهاء صحيح.
وهو ما يدري وهذا يأثم يعني كيف تصحح حديثًا وأنت ما تدري عنه الله إنه اشتهر عند الفقهاء واستفاض، حتى بعض العامة يقولون: من نشأنا ونحن نعمل به هذا أكيد النبي قاله، ثم يأتي آخر ويعمل بموجب هذا وهذا غلطٌ محض، الإنسان لا يقول شيء عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ما لم يقله، إنما. . . صحته ما في مانع حتى لو أخطئت.
وأما إذا كنت ما تعلم عن صحته من ضعفه لا تقوله، حتى الحافظ العراقي يقول: الإنسان إذا أورد حديثًا لا يعلم صحته من ضعفه وجزم بنسبته إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - يعتبر كاذبًا على النبي ولو كان في نفس الأمر في"الصحيحين"يقول؛ لأنه لمّا كان حدث به ما يدري أنه في"الصحيحين"ولا يبالي به، والعجيب الملاحظ أن الناس ليس كلهم طائفة من الناس ما ينسبون عن عالم قولًا إلا يثبتون منه، بعض الحاضرين يقولون: كيف قاله سمعته سألت عليه هاتفته يتأكد نوعًا ما، لكن أحيانًا يأتي شخص ينسب إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ما يقولونه هل هو صحيح ما يثبت منها بخاصة الخطباء ما يبالون الخطباء يأتون الموضوعات والنكرات والأباطيل ولا يبالون بذلك وربما حين ما تقول له فغاية ما عنده هو من فضائل الأعمال، والعامة يتلقون هذا الحديث المنكر