يصححه فأنت تقول: هذا ضعيف والآخر يقول: أنا اقتديت بفلان قد صححه، أو العكس.
أما كونك تناظره وتجادله بالتي هي أحسن والوصول إلى شيءٍ متفق عليه بينكما هذا ما فيه مانع، أما الإنكار فلا ينكر في مثل هذا؛ لأنك قد تقتدي مثلًا بالترمذي والترمذي صححه وأحمد مثلًا يضعفه وهذا موجود بكثرة في بعض الأحاديث فهو يقول: أنا اقتديت بعالم وأنت تقول: أنا اقتديت بعالم فبتالي تناظره وتجادله تقول: في إسناد لفلان كحديث مثلًا عاصم بن عبيد الله عن سالم عن ابن عمر في الأذان. . . الترمذي صححه شخص يقول: أنا أعلم به لأن الترمذي صححه فأنت تريد أن تعترض عليه تقول: في إسناده عاصم بن عبيد الله يكاد يتفق الحافظ على ضعفه، فإن لم يكونوا متفقين فأئمة الجرح والتعديل يضعفونه ولا يقبلونه منهم شعبة وغيره.
فأنت تبين له أن في إسناده عاصم بن عبيد الله ضعيف بالطريقة هذه يمكن الوصول إلى نتيجة، أما أن تنكر عليه مطلقًا وهو قد يكون مقتدي بعالم لأنه ما يفهم بعض الناس قضية أن في إسناده فلان وهذا ضعيف لسبب علة كذا، فهو عامي يقتدى سأل من يثق في علمه ودينه قال: هو صحيح فقال: هو صحيح؛ ولأن في بعض الناس أصلًا ما علم بالحديث الصحيح والضعيف