فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
فيبقي أنه غير مشروع، أما مسألة وضع الجريدة علي القبر فهي أعظم من هاتين المسألتين؛ لأن الخلاف فيها أقوى هل فعل النبي - صلى الله عليه وسلم - علي وجه التشريع أم لا؟ نعم في قرائن في الحديث أن هذا من خصوصيات النبي - صلى الله عليه وسلم - من ذلك «إنها ليعذبان» ، أنت تضع لأنه يعذب لماذا؟ إيش يدريك أنه يعذب؟ على أي أساس عرفت أنه يعذب؟.
فالنبي قال: «لعله يخفف عنهما» ، معنى ذلك إذا وضعت أنت فأنت تعرف أنه يعذب، وهذا متفرع على الوجه الأول أيضًا.
والوجه الثاني: قال: «لعل يخفف عنهما ما لم ييبسا» ، وهذا من بركة النبي واضح، لكن أن ما يدريك أنك إذا وضعت يحفف عنهما؟ فهذا واضح جدًا الخصوصية في هذا المقام مع أن العجيب في من قال: بمشروعية الشافعية وطبقة من أهل العلم ووقف الحنابلة يقولون بهذا، والصحيح منع كل هذه مسائل الصور كلها تمنع فلا يضع جريد حتى بعض البلاد الآن مجاورة يضعون زهورًا ما أيضًا هذا، وبعض أيضا يضع زهور صناعية ما فيه مجال تقول: لعل يخفف عنهم ما لم ييبسا، هنا مجال منتفي ومع ذلك يضع هذا الأشياء كلها لا أصل له.
أما في كقاعدة الله يحفظك كقاعدة القاعد نضعه في موازين الأدلة الأخرى، يعني ليس إذا تفرد يكون غلطًا، ليس معنى التفرد أن يكون غلطًا،