فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وأما كونه لا يوجد هذا حديث يحتج به عباد القبور، عباد القبور يحتجون بهذا الحديث، بمعنى: يشركون يدعون غير الله، ويستغيثون بالأموات، وبالغائبين, ويسجدون للأصنام ويقولون: ليس هذا بشرك, هذا توسل والله يقول: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ} [المائدة:35] هذا من التوسل الجاهز، من الأدلة الصريحة، وكان هذا شركًا لأنه سيعود من جزيرة العرب لأنه حكم هذا يتخلف عن هذا الواقع.
لأن هذا من فهم الحديث، عن الواقع لأن جانب من فهم الحديث، والحديث معناه أن يطبق هؤلاء، أنه سيوجد فإنه يوجد، والواقع يشهد بهذا، ولو وُجد في الردة بعد وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - وعاد منهم إلى الشرك وما استشكل الصحابة ذلك، لكن يطبق المسلمون على الشرك -معاذ الله- من ذلك ويبقى التوحيد إلى أن تهب الريح, حتى يُقبض روح كل مؤمن.
فحين إذًا لا تقوم الساعة إلا على قوم لا يعرفون ربًا إلا من شرار الناس، وهم أحياء والذين يتخذون من تدركهم الساعة وهم أحياء، والذين يتخذون القبور مساجد.
وكما في صحيح الإمام مسلم عن حماد ... أن أنس أن النبي - صلى الله عليه وسلم: «لا تقوم الساعة حتى لا يقال في الأرض الله الله» .
السائل: