فهرس الكتاب

الصفحة 762 من 810

الشيخ: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من شعائر الإسلام الظاهرة، وكما قال أمير المؤمنين, لو كان في الإسلام ركن سادس لكان هو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

والله - عز وجل - يقول: {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ} [آل عمران:110] .

فهذه الأمة فُضلت بكونهم يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر، وأن هذا الأمة تميزت، عن الأمم السابقة في أنهم يأمرون وينهون عن المنكر، وإذا ما أمروا بالمعروف ولا نهوا عن المنكر كان متخلفين عن هذه الفضيلة العظيمة.

ولذلك الأحاديث عن هذه الفضيلة العظيمة.

ولذلك تكاثرت الأحاديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وهو من فروض الكفايات، إذا تركوه أثموا كلهم، وإذا وُجد المنكر يجب على الطائفة أن تغير كما غيروا. يجب على من ورائهم وإذا عجز يجب على الجميع حتى إذا أطبقت الأمة على التغيير.

وفي ذلك حديث أبي سعيد الخدري عن النبي - صلى الله عليه وسلم: «من رأى منكم منكرًا فليغيره بيده» وهذا قصة وأبو سعيد في قصة، وذلك أن مروان حين أراد أن يصعد إلى المنبر وأراد أن يخطب قبل أن يصلي، السنة في صلاة العيد أن تكون الصلاة قبل الخطبة، ولكن حين كان بعض أمراء بني أمية يتكلم في علي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت