فهرس الكتاب

الصفحة 765 من 810

أبو بكر وهو أبو بكر الصديق يصعد المنبر فيما بعد بيعة السقيفة وهذا في الصحيح عن إسحاق عن الزهري عن أنس عن أبي بكر الصديق يقول: (أن استقمت فقوم، أن أعوججت فقوموني، والقوي فيكم ضعيف إلى أن أخذ الحق منه) , فهو يطلق تقويمه، يعني: بمعنى ستنكر وتغير، (وأطيعوني ما أطعت الله، فإذا عصيت الله فلا طاعة لي عليكم) هذا أبو بكر الصديق - رضي الله عنه - والطاعة تكون في المعروف.

إذا ما رأى الإنسان منكرًا يجب عليه أن يغير ويجتهد في ذلك، إذا ما استطاع عليه أن يستنجد وأن يستنصر بالآخرين وعلى كل مسلم أيضًا أن يناصر إخوانه، ويعينهم على الأمر وعلى النهي، ولا يقتصر على نفسه، ومنكرات اليوم كثرت، والأسواق امتلأت منكرات، الشوارع امتلأت منكرات.

البيوت أيضًا عجت بالمنكرات، وتأويلات وغير تأويلات وهو لا يبالي بذلك، الآن حتى من قبل ... أنا منكرات في الباطل، وضعت مخيمات ونساء تقود السيارات والشباب يصورون ويصفقون ويشاهدون، أين الغيرة، النساء كاشفة الملابس والناس يصورونها.

لو كان في قلبهم غيره ما مكن امرأته إمام هؤلاء يصورون زوجاتهم والأزواج ليس عندهم غيرة، إذًا يجب على طائفة من الناس أن يغيروا هذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت