فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 810

فالعقيدة إذا ما قامت على أسس تتهاوي بسرعة والدين إذا ما قام على قتال وجهاد وولاء وبراء ما يكون للدين قوة ولا له صلابة، ولذلك البلاد التي فتحت صلحًا تختلف عن البلاد التي فتحت عنوة وبقوة، هذه تكون أقوى وهذه تكون أصلب.

وكل بلد ما تغرس فيها العقدية وتغرس فيها التوحيد يتهاوى حتى لو تكلمت مثلًا عن محاسن الدين حتى لو تكلمت عن منع الظلم، حتى لو تكلمت عن الأمور السياسية، الأمور الاقتصادية حين تنادى. . . الآن ثَم شخص يرفع شعار المساواة يرفع شعار العدل يرفع شعار دفع الظلم يلتف حوله فئام خلق وأنت تشاهدون هذا.

وهذه جيد طبعًا محمود لكن ليس هذا هو الأصل الذي تنبي عليه الأمور، هذا الأمر إذا كان مبنيًا على غير عقيدة يتهاون سواء التف حولك أعداء الإسلام كلهم، حتى المشركون حتى الوثنيون سيلتفون حولك لأن هذا يحقق مطالبهم يحقق غاياتهم.

ولكن المستقبل بعد إذا انتهت هذه الأمور وحصل له مراده من مراد الدنيا انقلبوا عليه، تأتي الأمور العقدية هل ستوافقهم أم تخالفهم؟ لكن حينما تدعو إلى التوحيد وإلى لا إله إلا الله وإلى عقدة الولاء وإلى عقيدة البراء من الأصل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت