فهرس الكتاب

الصفحة 1016 من 3018

حبان في الثقات [1] ، وقال: (يروي المراسيل والمقاطيع) اهـ، ولا أدري أسمع من جده أم لا؟ وقال الأزدي [2] : (منكر الحديث) [3] ، قال الذهبي - معلقا-: (الضعف من قبل صاحبه) اهـ، يعني: أبا معشر، قاله ابن حجر [4] . والحديث بهذا الإسناد لا يصح، تفرد به من هذا الوجه عمر بن حفص - وهو: أبو بكر البغدادي- عن عاصم بن علي عن أبي معشر عن أيوب بن أبي أمامة.

وروى الحاكم في المستدرك [5] بسنده عن إسحاق بن إبراهيم المصري عن أحمد بن صالح عن سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن عكرمة عن ابن عباس، فذكر نحوه مرفوعًا، وزاد فيهم: أبا دجانة - واسمه: سماك بن خرشة-. قال الحاكم: (هذا حديث صحيح على شرط البخاري، ولم يخرجاه) ، ثم ساقه بالسند نفسه، وقال: (سمعت أبا علي الحافظ يقول: لم نكتبه موصولًا إلا عن أبي يعقوب بإسناده، والمشهور من حديث ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن عكرمة مرسلا. وإنما يعرف هذا المتن من حديث أبي معشر عن أيوب ابن أبي أمامة بن سهل عن أبيه عن جده) اهـ، وأبو علي اسمه: الحسين بن علي، وهو شيخ الحاكم في حديثه هذا.

-المطلب التاسع: ما ورد في فضائل علي، وفاطمة، وجماعة غيرهما

637 - [1] عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: (مَجَّ النَّبيُّ- صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم- في جَرَّةٍ مِنْ ماءٍ، فأمرَهُمْ أنْ يغتَسِلوُا بِه) -يعني: نفسه، وفاطمة-. قال: (وأمرَهَا [يعني: فاطمة] أنْ لاَ تسبِقَهُ بِرِضَاعِ ولَدِهَا. قالَ: فسبقتُهُ برضَاعِ الحُسَينِ، وأمَّا الحسَنَ فإنَّ النَّبيَّ- صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم- صنعَ في فيهِ شَيئًا، لاَ ندرِي مَا هُو؟ فكَانَ أعلمَ الرَّجُلَين) .

رواه: أبو يعلى [6] عن عبيدالله عن حماد بن مسعدة عن المنذر بن ثعلبة عن علباء بن أحمر عنه به .. . وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد [7] وقال: - وقد عزاه إليه-: (ورجاله ثقات) اهـ، و الحديث صحيح، وأورده الضياء في الأحاديث المختارة [8] . وعبيدالله -في

(2) كما في: الميزان للذهبي (1/ 284) ت/1062.

(3) وانظر: مجمع الزوائد (6/ 132) .

(4) لسان الميزان (1/ 477) ت/1459.

(6) (1/ 290 - 291) ورقمه/ 353.

(8) (2/ 307) ورقمه/ 684.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت