فهرس الكتاب

الصفحة 2094 من 3018

لفظ البخاري، وزاد مسلم -في آخره-: (ثم توضأ، فشربت من وضوئه) . وحاتم هو: ابن إسماعيل، نسبه: مسلم. وأما حديث عطاء فرواه: الطبراني في الكبير [1] عن سهل بن موسى الرامهرمزي عن العباس بن عبد العظيم العنبري، ورواه -أيضًا- في الأوسط [2] ، وفي الصغير [3] عن عبد الجبار بن أبي عامر السِّجِلِّيني [4] عن مؤمل بن إهاب، كلاهما عن النضر بن محمد الجرشي عن عكرمة بن عمار عنه أن النبي -صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّم- مسح رأسه، و قال: (بارك الله فيك) . قال السائب: فوالله لا يبيض أبدًا-أو قال: لا يزال هكذا أبدا- .. . قال الطبراني في الأوسط: (لم يرو هذا الحديث عن عطاء -مولى: السائب- إلّا عكرمة بن عمار، تفرد به النضر بن محمد، ولا يروى عن السائب إلّا بهذا الإسناد) اهـ، وله في الصغير نحوه، وفيه وهم ظاهر! وشيخاه: سهل بن موسى، وعبد الجبار بن أبي عامر لم أقف على ترجمة لأي منهما. والحديث وارد من غير طريقهما، فقد رواه: الطبري في تهذيب الآثار [5] ، والبغوي في معجمه [6] ، وأبو نعيم في المعرفة [7] ، كلهم من طرق عن أبي حذيفة (هو: موسى بن مسعود) عن عكرمة به، في قصة أخرى .. .وعكرمة بن عمار هو: اليمامي، مشهور بالتدليس، ولم يصرح بالتحديث -فيما أعلم-. وعطاء -مولى: السائب- لا أعرف فيه جرحًا، ولا تعديلا ... فالإسناد: ضعيف، والمتن: حسن لغيره بما قبله-والله الموفق-.

-القسم السابع والثمانون: ما ورد في فضائل سعد بن خولة القرشي العامري [8] -رضي الله عنه-

1402 - [1] عن سعد بن أبي وقاص -رضي الله عنه- قال: جاء النبي -صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّم- يعودني-، وأنا بمكة، وهو يكره [9] أن يموت بالأرض التي هاجر منها، قال: (يَرحمُ اللهُ ابنَ عَفْرَاء) .

(1) (7/ 160) ورقمه/ 6693، مطولًا، في قصة.

(2) (5/ 424) ورقمه/ 4838.

(3) (1/ 261) ورقمه/ 691.

(4) بكسر السين المهملة، وبعدها اللام المشددة بعد الجيم، وبعدها الياء المنقوطة باثنتين من تحتها، وفي آخرها النون. هذه النسبة إلى: سجلين، وهي قرية من قرى عسقلان الشام. قاله السمعاني في الأنساب (3/ 227) .

(5) (ص/502) ورقمه/948.

(6) (3/ 191) ورقمه/1115.

(7) (3/ 1378 - 1379) ورقمه/3485.

(8) وقيل هو من حلفائهم. من السابقين، وهاجر إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية، وعده جماعة في البدريين. ومات بمكة، في حجة الوداع. -انظر: أسد الغابة (2/ 191) ت/1983.

(9) يحتمل أن تكون الجملة حالًا من الفاعل، أو من المفعول. وكل منهما يحتمل؛ لأن كلًا من النبي -صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّم-، ومن سعد يكره ذلك ... قاله الحافظ في الفتح (5/ 478) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت