فهرس الكتاب
وافق الثقات)، وقال الذهبي [1] : (لا يدرى من ذا) ؟ وذكر له حديثًا غير هذا، وقال عقبه: (وهذا باطل، والإسناد مظلم) . وخلاصة القول: أن الحديث ضعيف، لا أعلم له طرقًا أخرى، ولا شواهد.
•عن ابن عباس ينميه: (اللهم أعنهم) ، يعني: محمد بن مسلمة، وجماعة آخرين، وجههم النبي-صلى الله عليه وسلم- إلى قتل كعب بن الأشرف، فقتلوه.
والحديث رواه: الإمام أحمد، وغيره، وهو حديث حسن-وتقدم- [2] .
-القسم السادس ومئتان: ما ورد في فضائل مدلوك، أبي سفيان [3] -رضي الله عنه-
1663 - [1] عن آمنة بنت أبي الشعثاء، وَقطبة - مولاتها - أنهما رأيا مدلوكًا أبا سفيان، فسمعتاه يقول: (أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - مع موالي فأسلمت) ، قالت آمنة: فرأيتُ مَا مسحَ النَّبيُّ - صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ - منْ رَأسِهِ أسْوَدُ، وَقدْ ابيَضَّ مَا سِوى ذَلِك.
رواه: الطبراني في الكبير [4] عن جعفر بن محمد الفريابي [و] [5] أبي عبدالملك القرشي، كلاهما عن سليمان بن عبدالرحمن الدمشقي عن مطر بن العلاء عن آمنة بنت أبي الشعثاء، وقطبة - مولاتها - به .. . وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد [6] ، وقال - وقد عزاه إليه: (وفيه من لم أعرفهم) اهـ، ولعله يعني آمنة، ومولاتها؛ فإني لم أقف على ترجمة لأي منهما. وحديثهما رواه: ابن سعد في الطبقات الكبرى [7] ... -أيضًا- عن سليمان بن عبدالرحمن، وفيه أن مطرًا قال: (حدثتني عمتي أَمَة - أو: أُميّة -، وقطبة - مولاة لنا-) . ورواه البخاري في تأريخه الكبير [8] معلقًا عن سليمان بن عبدالرحمن، وفيه: (آمنة - أو: أمية - وقطبة - مولى لنا -) ، والله أعلم. ومطر بن العلاء - راوية عنهما - هو: الفزاري، الدمشقي، لا أعلم أحدًا روى عنه غير سليمان بن عبدالرحمن الدمشقي، ترجم
(1) الميزان (3/ 187) ت/4518.
(2) تقدم في: فضل جماعة من الصحابة، ورقمه/730.
(3) الفزاري مولاهم، وهو ممن نزل باشام من الصحابة. -انظر: أسد الغابة (4/ 357) ت/4809.
(4) (20/ 342) ورقمه/804.
(5) ساقطة من سند الحديث في المعجم الكبير.
(8) (8/ 55) ت/2127.