فهرس الكتاب
الزوائد [1] ، وعزاه إليه، ثم قَال: (وفيه: محمد بن الحسن بن زبالة، وهو ضعيف جدا) اهـ، كما أورده ابن حجر في المطالب العالية [2] ، وعزاه إليه، ثم قَال: (ابن زبالة ضعيف جدا) اهـ، وابن زبالة كُذّب، واتهم بسرقة الحديث-وتقدم-. وأم عروة-في الإسناد-هي: بنت جعفر بن الزُّبَيْر بن العوام، لم أقف على ترجمة لها، ولا لأختها عائشة. وأبوهما ترجمه البخاري، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل، وذكره ابن حبان في الثقات، ولم يتابع-وتقدم- .. . والحديث يشبه أن يكون موضوعًا، ولم أر له ذكرًا في كتب السيرة، والتأريخ-والله أعلم-.
•وتقدمت عدة أحاديث في فضائله في المطلب الأول، من هذا الفصل .. .فانظره.
•وتقدم [3] حديث الزبير: (دعا لي رسول الله-صلى الله عليه وسلم-، ولولدي، ولولد ولدي) ، رواه: أبو يعلى، وهو حديث موضوع.
•وحديث علي يرفعه: (طلحة، والزبير جاراي في الجنة) ، رواه الترمذي، وغيره بإسناد ضعيف [4] .
• خلاصة: اشتمل هذا القسم على تسعة أحاديث، كلها موصولة. منها أربعة أحاديث صحيحة-اتفق الشيخان على اثنين، وانفرد البخاري بواحد-، وحديث صحيح لغيره، وآخر حسن لغيره، وآخر ضعيف أخطأ فيه بعض رواته، وحديثان موضوعان.
1171 ـ [1] عن سَعْد بن أبي وَقَّاص-رضي الله عنه-قَال: نثل [5] لي النبي-صلى الله عليه وسلم-كنانته [6] يوم أحد، فقال: (اِرمْ، فِدَاكَ أبي، وَأُمِّي) .
رواه: البخاري [7] -واللفظ له-، ومسلم [8] ، والبزار [9] ، ثلاثتهم عن محمد بن
(2) (9/ 610 - 611) ورقمه/4785، وانظر: طبعة الأعظمي (4/ 241) ورقمه/4357.
(3) في فضائل: جماعة من الصحابة، ورقمه/745.
(4) تقدم في فضائل: طلحة، ورقمه/1154.
(5) -بفتح النون، والمثلثة-أي: أخرج ما فيها من السهام.
-انظر: النهاية (باب: النون مع الثاء) 5/ 16، والفتح (7/ 416) .
(6) يعني: جعبة سهامه، وغالبًا ما تكون من الجلد. -انظر: الفتح (7/ 416) .
(7) في (كتاب: فضائل الصحابة، باب: مناقب سَعْد بن أبي وَقَّاص الزهري) 7/ 104 ورقمه/3725.
(8) (4/ 1876) ورقمه/2412.
(9) (3/ 277 - 278) ورقمه/1067.