فهرس الكتاب
ورواه: الإمام أحمد [1] عن محمد ابن عبيد، ورواه: الطبراني في الكبير [2] -أيضًا- عن محمد بن عبد الله الحضرمي عن أبي كريب عن عبدة بن سليمان، كلاهما عن محمد بن إسحاق [3] عن العباس بن عبد الرحمن بن مينا الأشجعي، كلاهما (محمد، والعباس) عن عبد الرحمن بن يزيد به، بنحوه ... والحديث حسن بالإسناد الأول - إسناد محمد بن قيس، وهو: المدني القاص-؛ فيه: عبد الرحمن بن يزيد بن معاوية، وهو صدوق [4] . ووكيع هو: ابن الجراح، وأبو النضر اسمه: هاشم بن القاسم. وابن أبي ذئب اسمه: محمد بن عبد الرحمن.
ومدار الإسناد الآخر على: محمد بن إسحاق، وهو مدلس، لم يصرح بالتحديث -فيما أعلم-. وشيخه العباس بن عبد الرحمن ترجم له البخاري [5] ، وابن أبي حاتم [6] ، والمزي [7] ، ولم يذكروا فيه جرحًا، ولا تعديلا. وذكره ابن حبان في الثقات [8] -وهو معروف بالتسامح-، ولا يكفيه هذا لمعرفة حاله وقال ابن حجر في التقريب [9] : (مقبول) -يعني: إذا توبع، وإلا فلين الحديث، كما هو اصطلاحه-، وقد توبع هو، وابن إسحاق، وإسنادهما: حسن لغيره.
1258 - [1] عن جابر بن سمرة-رضي الله عنه-قال: (صلَّيتُ معَ رسُولِ اللهِ-صلَّى اللهُ عَليهِ وسلَّمَ-صلاةَ الأُوْلى، ثمَّ خرجَ إلى أهْلِهِ، وخرجتُ معَهُ، فاستقبَلَهُ ولَدَانِ، فجعلَ يمسحُ خدَيّ أحدِهمْ واحدًا، واحِدا. قالَ: وأمَّا أنَا فمسَحَ خَدِّي) .
هذا الحديث رواه: سماك بن حرب الذهلي عن جابر، ورواه عن سماك اثنان .. .فرواه: مسلم [10] -وهذا مختصر من لفظه-عن عمرو بن حماد بن طلحة القناد عن أسباط-قال: وهو
(1) (5/ 279) ، بنحوه.
(2) (2/ 98) ورقمه/1435، بنحوه.
(3) وقع في مسند الإمام أحمد: (محمد بن عثمان) ، وهو تحريف. والحديث رواه: أبو نعيم في المعرفة (3/ 286 - 287) ورقمه/ 1387 بسنده عن ابن إسحاق به.
(4) انظر: الثقات لابن حبان (5/ 115) ، والتقريب (ص/604) ت/4071.
(5) التأريخ الكبير (7/ 5) ت/14.
(6) الجرح والتعديل (6/ 211) ت/1159.
(7) تهذيب الكمال (14/ 220) ت/3126.
(9) (ص/487) ت/3191.
(10) في (كتاب: الفضائل، باب: طيب رائحة النبي-صلى الله عليه وسلم-ولين مسّه والتبرك بمسحه) 4/ 1814 ورقمه/2329.