فهرس الكتاب
فالحديث ضعيف من هذا الوجه , وفي الإسناد حسن، هو: ابن موسى ويونس هو: ابن محمد البغدادي، وعفان هو: الصفار، وإبراهيم هو: ابن الحجاج السامي.
ورواه: الطبراني في الكبير [1] عن مسعدة بن سعد العطار وأحمد بن عبد العزيز المكي، كلاهما عن إبراهيم بن المنذر الحزامي عن عبد الله بن محمد بن يحيى بن عروة عن هشام بن عروة عن أبيه عنها به، بنحوه، مطولا .. . وعبد الله بن محمد بن يحيى متروك، يضع الحديث [2] . وشيخا الطبراني لا أعرف حالهما.
والخلاصة: أن الحديث ضعيف إسناده من طريقه الأولى، واه من طريقه الثانية، ولم أر طرقًا أخرى، ولا شواهد لما ورد فيه من الفضل لأمامة - رضي الله عنها -، فهو: منكر. وروى الشيخان من حديث عمرو بن العاص - رضي الله عنه - أنه أتى النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فقال: أي الناس أحب إليك؟ قَال: (عائشة) فقلت: من الرجال؟ قَال: (أبوها) [3] .
-القسم الثالث عشر: ما ورد في فضائل أميمة بنت صُبيح-أو صُفيح-بن الحارث، أم أبي هريرة. ويقال في اسمها: ميمونة-رضي الله عنهما-
•عن أبي هريرة رفعه: (اللهم اهد أم أبي هريرة) . وفيه قال: إن الله استجاب لرسوله-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-. وفيه أنه قال-أيضًا-مرفوعًا: (اللهم حبب عُبيدك هذا-يعني: أبا هريرة-، وأمه إلى عبادك المؤمنين، وحبب إليهم المؤمنين) .. .هذا الحديث رواه: مسلم-وتقدم- [4] .
-القسم الرابع عشر: ما ورد في فضائل جمرة بنت عبدالله اليربوعي [5] -رضي الله عنهما-
1872 - [1] عن جمرة [6] بنت عبد الله اليربوعي - رضي الله عنهما - قالت: ذهب بي أبي إلى النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، بعد ما رددت على أبي الإبل، فقال: يا رسول الله
(1) (22/ 442 - 443) ورقمه/ 1080.
(2) انظر: الجرح والتعديل (5/ 158) ، والمجروحين (2/ 10) ، والمغني (1/ 355) ت/ 3347، والكشف الحثيث (ص/ 159) ت/ 410.
(3) تقدم في فضائل: أبي بكر، وعمر، وغيرهما، ورقمه/ 230 وانظر: المسند للإمام أحمد (41/ 373) رقم/ 24880.
(4) في فضائل: أبي هريرة، ورقمه/1724.
(5) التميمية، عدادها في الكوفيين، لها ولأبيها صحبة. -انظر: المعرفة (6/ 3289) ت/3818، وأسد الغابة (6/ 50) .
(6) أوله جيم مفتوحة، وميم ساكنة، وراء مفتوحة. - الإكمال (2/ 504) ، وتبصير المنتبه (1/ 455) .