فهرس الكتاب
ابن ماجة [1] ، والإمام أحمد [2] ، والبزار [3] عن محمد بن المثنى، كلهم عنه به.
•وانظر حديث أنس - رضي الله عنه - الآتي في فضائل أم الربيع بنت النضر-رضي الله عنها- [4] .
1237 - [1] عن محمد بن مالك قَال: رأيت على البراء خاتمًا من ذهب، وكان الناس يقولون له: لم تختّم بالذهب وقد نهى عنه النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال البراء: بينا نحن عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وبين يديه غنيمة، يقسمها - سبي، وخرثي [5] -. قَال: فقسمها حتى بقي هذا الخاتم، فرفع طرفه، فنظر إلى أصحابه، ثم خفض، ثم فرفع طرفه فنظر إليهم، ثم خفض، ثم رفع طرفه فنظر إليهم، ثم قَال: (أي براء) . فجئته، حتى قعدت بين يديه، فأخذ الخاتم، فقبضه على كرسوعي، ثم قَال: (خُذْ، اِلبَسْ مَا كسَاكَ اللهُ، وَرسُولُه) . قَال: وكان البراء يقول: كيف تأمروني أن أضع ما قَال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (اِلبسْ مَا كسَاكَ اللهُ، ورسُولُه) ؟
هذا الحديث رواه: الإمام أحمد [6] - وهذا لفظه -، ورواه: أبو يعلى [7] عن أبي بكر بن أبي شيبة، كلاهما عن أبي عبد الرحمن إسحاق بن منصور [8] عن أبي رجاء الخراساني عبد الله بن واقد عن محمد بن مالك عنه به .. . ومحمد بن مالك هو: أبو المغيرة الجوزجاني، مولى البراء بن عازب، ويقال كان خادمه، ترجم له البخاري [9] ، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلا. وقال أبو حاتم [10] : (لا بأس به) ، وذكره ابن حبان في المجروحين [11] ، وقال: (يخطئ كثيرًا، لا يجوز الإحتجاج بخبره إذا انفرد؛ لسلوكه
(1) في الموضع المتقدم نفسه، من سننه.
(2) (19/ 314) ورقمه / 12302.
(3) [64/ب] الأزهرية.
(4) ورقمه/1907.
(5) أثاث البيت، ومتاعه. - النهاية (باب الخاء مع الراء) 2/ 19.
(6) (30/ 564) ورقمه / 18602.
(7) (3/ 259) ورقمه / 1708 - وعنه: ابن عدي في الكامل (4/ 255) - مختصرا.
(8) ورواه: الطحاوي في شرح المعاني (4/ 259) عن علي بن معبد، ورواه: الحازمي في الإعتبار (ص/ 524) بسنده عن علي بن سعيد، كلاهما عن إسحاق بن منصور به.
(9) التأريخ الكبير (1/ 228) ت/ 717.
(10) كما في: الجرح والتعديل (8/ 88) ت/ 378.