فهرس الكتاب
الصحابة ماتوا بعد عمران بن حصين - رضي الله عنه - بزمن، كأبي ثعلبة الخشني، وابن عباس، وعبد الله بن عمرو، ومعاوية بن أبي سفيان، وأبي هريرة - رضي الله عنهم [1] - .. . بينهما في هذا الحديث: عمه أبو المهلب، كما تقدم في رواية لعبد الرزاق نفسه عن معمر عن يحيى بن أبي كثير عن أبي قلابة .. . ولعل الرواية المتقدمة هي قصد النسائي بقوله: (أرسله أيوب) ، عقب رواية له للحديث من طريق الأوزاعي عن يحيى [2] .
•عن قيلة بنت مخرمة-رضي الله عنها-أن النبي-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-كتب لها، ولبنات لها ثلاث: (لقيلة، والنسوة من بنات قيلة: ألاّ يظلمن حقًا، ولا يكرهن على منكح، وكل مؤمن ومسلم لهن نصير) .. . وفيه: أن قيلة خرجت تبتغي الصحبة إلى رسول الله-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، فبكت جويرية هي أصغرهن، فرحمتها، فاحتملتها معها.
هذا الحديث رواه: الطبراني في الكبير، وهو حديث حسن لغيره-وتقدم- [3] .
-القسم السابع والخمسون: ما ورد في فضل جارية للشريد بن سويد الثقفي-رضي الله عنهما-
1922 - [4] عن الشريد بن سويد الثقفي - رضي الله عنه - قَال: أتيت رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، فقلت: إن أمي أوصت أن تُعتق عنها رقبة، وإن عندي جارية نوبية، أفيجزي عني أن أعتقها عنها. قَال: (ائتِني بِهَا) . فأتيت بها، فقال لها النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (مَنْ رَبُّك) ؟ قَالت: الله. قَال: (مَنْ أنَا) ؟ قَالت: أنت رسول الله. قَال: (فأَعتِقْهَا؛ فإنَّهَا مُؤمِنَة) .
هذا الحديث رواه: حماد بن سلمة عن محمد بن عمرو بن علقمة عن أبي سلمة به عبد الرحمن بن عوف عن الشريد .. . رواه: أبو داود [4] عن موسى بن إسماعيل، ورواه: النسائي [5] عن موسى بن سعيد، ورواه: الدارمي [6] ، ورواه: الطبراني في الكبير [7] عن أبي خليفة، ثلاثتهم (موسى بن سعيد، والدارمي، وأبو خليفة) عن هشام بن عبد الملك
(1) انظر: تحفة التحصيل (ص/ 243) ت/ 471.
(2) السنن الكبرى (4/ 286) رقم/ 7195.
(3) في فضائل: قيلة، ورقمه/1899.
(4) في (كتاب: الأيمان والنذور، باب: في الرقبة المؤمنة) 3/ 588 ورقمه/ 3283.
(5) في (كتاب: الوصايا، باب: فضل الصدقة عن الميت) 6/ 252 ورقمه/ 3653، وهو في الكبرى (4/ 110) ورقمه/ 6480.
(6) في (باب: إذا كان على الرجل رقبة مؤمنة، من كتاب: النذور والأيمان) 2/ 244 ورقمه/ 2348.
(7) (7/ 320) ورقمه/ 7257.