•وما رواه: البزار بإسناد ضعيف من حديث أبي الطفيل الكناني أن رجلًا قال-وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم عرب مضر-: (وأما كاهلها فهذا الحي من بني تميم بن مر) . قال: فنظرت إلى النبي-صلى الله عليه وسلم-كالمصدق له [1] .
•وما رواه البزار-أيضًا- من حديث أبي الدرداء مرفوعًا: ( .. .وإذا كاثرت فكاثر ببني تميم) ، وهو حديث منكر [2] .
467/ 1 [3/ 1] عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنهما - قال: كان على عائشة مُحرَّر [3] من ولد إسماعيل، فقدم سبي من بلعنبر، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (إِنْ سَرَّكِ أَنْ تَفِي نَذْرَكِ فَأَعْتِقِي مِنْ هَذَا) .
روى هذا الحديث: البزار [4] عن يحيى بن معلى بن منصور - وهذا حديثه -، والطبراني [5] عن يحيى بن عثمان بن صالح، كلاهما عن أصبغ بن الفرج عن علي بن عابس عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن ابن مسعود به .. . قال البزار: (وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن عبد الله إلاّ من هذا الوجه. ولا نعلم رواه عن إسماعيل إلاّ على بن عابس) اهـ، وعلي بن عابس هو: الأسدي الكوفي، ضعيف الحديث، لا يحتج به [6] ، وبه أعل العراقي [7] ، والهيثمي [8] الحديث. وهكذا حدث به البزار عن يحيى بن معلى عن أصبغ بن الفرج عنه. وحدث به الطبراني عن يحيى بن عثمان عن أصبغ عنه به، بلفظ: (من كان عليه محرر من ولد إسماعيل فلا يعتق من حمير أحدًا) . وقال: فقلت لإسماعيل بن أبي خالد: ما كان حمير؟ قال: هو أكبر من إسماعيل. ويحيى بن عثمان هو: المصري، لين الحديث - كما تقدّم -، ولم يرو أحد الحديث بهذا اللفظ - فيما أعلم - إلاّ هو؛ فهو
(1) في فضائل: عرب مضر، ورقمه/493.
(2) في فضائل: جمع من القبائل، ورقمه/503.
(3) المحرّر هو: العبد يُعتق، فيكون حُرّا. انظر: النهاية (باب: الحاء مع الراء) 1/ 362.
(4) (5/ 278) ورقمه / 1892.
(5) المعجم الكبير (10/ 184 - 185) ورقمه / 10400، ورواه من طريقه: العراقي في محجة القرب (ص/391 - 392) ورقمه/253.
(6) انظر: التأريخ لابن معين - رواية: الدوري- (2/ 421) ، وأحوال الرجال (ص/61) ت/57، والديوان (ص/284) ت/2940.
(7) محجة القرب (ص/392) ، وكان قد قال: (هذا حديث غريب، وفي إسناده مقال) .
(8) مجمع الزوائد (10/ 46 - 47) .