فهرس الكتاب

الصفحة 2037 من 3018

الحديث من طريق الأعمش إلى درجة: الحسن لغيره، وهو كذلك -أيضًا- من الطريق المتقدمة -طريق أبي إسحاق-.

وأما طريق أيمن بن خريم عن أبيه، ففيها: عبد الملك بن عمير، وهو اللخمي، مدلس مكثر، ولم يصرح بالتحديث. واختلط بأخرة، ولا يدرى متى سمع منه المسعودي -وهو: عبد الرحمن بن عبد الله-، وقد اختلط المسعودي كشيخه، بعد قدومه بغداد، ولا يدرى متى سمع منه يونس بن بكير، وفيه ضعف [1] . حدث به عنه: أحمد بن عبد الرحمن الحراني، فإن يكن: الكُزبراني وإلا فلم أعرفه، والكزبراني ترجم له ابن أبي حاتم [2] ، ولم يذكر فيه جرحًا، ولا تعديلًا، والفضل بن محمد -شيخ الطبراني- في هذا الوجه، لم أقف على ترجمة له. وتابعه حاجب بن أركون، وهو حاجب بن مالك بن أركين [هكذا] ، وثقه الخطيب [3] . والطريق صالحة للإنجبار بما تقدمها، وهي: حسنة لغيرها -إن شاء الله-.

والحديث رواه-أيضًا-: ابن قانع في المعجم [4] بسنده عن حماد بن خالد، ورواه: البخاري في التأريخ الكبير [5] معلقًا عن أبي نعيم، كلاهما عن هشام بن سعد عن قيس بن بشر عن أبيه عن ابن الحنظلية به، بنحوه ... وقيس بن بشر هو: ابن قيس التغلبي، قال أبو حاتم [6] : (ما أرى بحديثه بأسًا، ما أعلم روى عنه غير هشام بن سعد) ، وذكره ابن حبان في الثقات [7] ، قال ابن حجر في تقريبه [8] : (مقبول) ، وبقية رجال الإسناد محتج بهم، وأبو نعيم هو: الفضل بن دكين.

-القسم السادس والستون: ما ورد في فضائل خزيمة بن ثابت بن الفاكه الأنصاري-رضي الله عنه-

1364 - [1] عن زيد بن ثابت -رضي الله عنه- قال: نسخت الصحف في المصاحف، ففقدت آية من سورة الأحزاب، كنت أسمع رسول الله -صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّم- يقرأ بها، فلم أجدها إلّا مع خزيمة بن ثابت الأنصاري، الَّذِي جعلَ رسُولُ اللهِ-صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّم- شهادتَهُ شهادَةَ رَجُلَين، وهو قوله: {مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ} [9] .

(1) وانظر: مجمع الزوائد (5/ 122) ، وَ (9/ 408) .

(2) الجرح (2/ 60) ت/92.

(3) تأريخ بغداد (8/ 271) ت/4368.

(6) كما في: الجرح والتعديل (7/ 94) ت/537.

(8) (ص/ 803) ت/5597.

(9) من الآية: (23) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت