الله عليه وسلم- كالمصدق له. رواه البزار، بإسناد ضعيف [1] . وحديث أبي الدرداء يرفعه: (إذا فاخرت ففاخر بقريش) ، رواه البزار -أيضًا-، وهو حديث منكر [2] .
• خلاصة: اشتمل هذا المبحث على ثلاثة وثمانين حديثًا، كلها موصولة، ومنها ما تواتر لفظًا، ومعنى. منها واحد وعشرون حديثًا صحيحًا-اتفق الشيخان على ستة منها، وانفرد البخاري باثنين، ومسلم بخمسة-، وحديث واحد صحيح لغيرة، وحديثان اثنان حسنان، وأربعة وثلاثون حديثًا حسنًا لغيره-ورد في ألفاظ بعضها ألفاظ ضعيفة، أومنكرة نبهت عليها في مواضعها-، وتسعة أحاديث ضعيفة-أحدها أخطأ فيه بعض رواته-، وخمسة أحاديث منكرة، وأربعة أحاديث ضعيفة جدًا، وستة أحاديث موضوعة، وتوقفت في الحكم على حديث واحد. وذكرت ستة عشر حديثًا في الشواهد، ونحوها-والله أعلم-.
-المبحث الخامس: ما ورد في فضائل المهاجرين والأنصار [3] -جميعًا-، وغيرهم
296 - [1] عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (لاَ عيشَ إلاَّ عيشَ الآخرةِ، فأصلحِ الأنصارَ، والمُهًاجِرَة) ، قاله في غزوة الخندق.
هذا الحديث رواه: أبو إياس معاوية بن قرة، وحميد الطويل، وعبد العزيز بن صهيب، وثابت، وقتادة وغيرهم عن أنس .. .فأما حديث أبي إياس فرواه: البخاري [4] -واللفظ له- عن آدم، ورواه عن [5] محمد بن بشار، ومسلم [6] عن محمد بن المثنى وابن بشار، والإمام أحمد [7] ، والبزار [8] عن محمد بن المثنى-وحده-، ثلاثتهم (ابن المثنى، وابن بشار، و
(1) سيأتي في فضائل عرب مضر، ورقمه/493.
(2) سيأتي في فضائل جمع من القبائل، ورقمه/503.
(3) الأنصار هم: الأوس، والخزرج. أبناء حارثة بن ثعلبة بن عمرو بن عامر بن حارثة بن امرئ القيس بن ثعلبة، من قحطان .. . والأوس، والخزرج أخوان، أمهما: قيلة ابنة كاهل بن عذرة، من قضاعة، كانت تحت حارثة بن ثعلبة. وفي الأوس، والخزرج عدة بطون. سموا بالأنصار؛ لمبايعتهم للنبي-صلى الله عليه وسلم- على إيوائه، ومؤازرته، فلما هاجر إليهم بمن معه من أصحابه وفوا له بما عاهدوا الله عليه؛ ولهذا سماهم الله، ورسوله: (الأنصار) ، وصار ذلك علمًا عليهم-رضي الله عنهم-. -انظر: الانباه (ص/106 - 110) ، والاستبصار (ص/27) ، وتفسير ابن كثير (4/ 386) ، وأخبار قبائل الخزرج للدمياطي، والحديث الآتيين برقم/328، 394.
(4) في (كتاب: مناقب الأنصار، باب: دعاء النبي - صلى الله عليه وسلم:"أصلح الأنصار والمهاجرة") 7/ 148 ورقمه/3795.
(5) في (كتاب: الرقاق، باب: ما جاء في الرقاق) 11/ 233 ورقمه/6413.
(6) في (كتاب: الجهاد والسير، باب: غزوة الأحزاب) 3/ 1431 ورقمه/1805.
(7) (20/ 162) ورقمه/12757، وهو في الفضائل (2/ 799) ورقمه/1432، وَ (2/ 809) ورقمه/ 1463.
والحديث رواه-أيضًا-: ابن أبي شيبة في المصنف (7/ 544) ورقمه/30 عن شبابة بن سوار، وأبو القاسم البغوي في الجعديات (1/ 539) ورقمه/1151 - ومن طريقه: البغوي في شرح السنة (14/ 170) ورقمه/3969 - عن علي بن الجعد، كلاهما عن شعبة به، بنحوه.
(8) [5/أ] كوبريللي.