فهرس الكتاب

الصفحة 2389 من 3018

(ذهبت بي أمي - أو أبي -) ، وزاد فيه كلاما.

وأورده ابن أبي حاتم في العلل [1] من طريق يحيى بن يمان عن إسماعيل، وسأل أباه، وأبا زرعة عنه، فقالا [2] : (هذا خطأ، وهم فيه يحيى بن يمان؛ رواه: جماعة عن إسماعيل عن الأصبغ - مولى: عمرو بن حريث - عن عمرو بن حريث، وهذا الصحيح) اهـ. ويحيى بن يمان ضعيف، وتغير بأخرة [3] ، ولا يدرى متى سمع منه محمد بن عبدالله بن نمير. وحديث محمد بن يزيد الواسطي أصح من حديث ابن يمان، رجاله رجال البخاري، ومسلم عدا الواسطي، وهو ثقة، روى له بعض أصحاب السنن [4] ، فحديثه صحيح من هذا الوجه. وإسماعيل هو: ابن أبي خالد. والحديث أورده الهيثمي في مجمع الزوائد [5] ، وعزاه إلى أبي يعلى، والطبراني في الكبير بأسانيد، ثم قال: (ورجال أبي يعلى، وبعض أسانيد الطبراني رجال الصحيح) اهـ، وأحاديث عمرو بن حريث - رضي الله عنه - من المعجم الكبير لم تزل مفقودة - في حد علمي -، وتقدم الكلام على إسنادي أبي يعلى.

وللحديث طريق أخرى عن عمرو بن حريث، رواها: البخاري في تأريخه الكبير [6] تعليقًا عن أبي نعيم عن فطر بن خليفة عن أبيه عنه به، بنحوه .. . وخليفة هو: المخزومي مولاهم، لين الحديث، وطريقه حسنة لغيرها بما قبلها. واسم أبي نعيم: الفضل بن دكين.

-القسم الواحد والسبعون ومئة: ما ورد في فضائل عمرو بن الحمق [7] الخزاعي-رضي الله عنه-

1621 - [1] عن عمرو بن الحمق الخزاعي-رضي الله عنه- أنه سقى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقال: (اللَّهُمَّ مَتِّعْهُ بِشَبَابِه) . فمرت به ثمانون سنة، لم نر له شعرة بيضاء.

هذا الحديث أورده الهيثمي في مجمع الزوائد [8] ، وقال: (رواه: الطبراني في الكبير،

(1) (2/ 355) رقم/2584.

(2) وقع في العلل: (قال) - بالإفراد -.

(3) انظر: الكواكب النيرات (ص/436) ت/67.

(4) انظر: التقريب (ص/909) ت/6443.

(6) (3/ 190) ت/642.

(7) -بفتح أوله، وكسر الميم، بعدها قاف-هاجر بعد الحديبية، وقتل زمن معاوية-رضي الله عنهما-.

-انظر: الإصابة (2/ 532) ت/5818.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت