فهرس الكتاب
الحديث ضعيف؛ لعنعنة المغيرة، واختلاف الثقات عليه.
وروى البيهقي في السنن الكبرى [1] بسنده عن أحمد بن عبدالجبار عن يونس بن بكير عن ابن إسحاق عن عبدالله بن المكرم الثقفي قال: لما حاصر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أهل الطائف خرج إليه رقيق من رقيقهم .. . فذكر فيهم أبا بكرة، في آخرين، ثم قال: فأسلموا، فلما قدم وفد أهل الطائف على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأسلموا، قالوا: يا رسول الله، رد علينا رقيقنا الذين أتوك. فقال: (لا، أولئك عتقاء الله - عز وجل -) .. . وقال: (هذا منقطع) اهـ، لأن عبدالله بن مكرم تابعي [2] ، وحديثه مرسل. والإسناد إليه ضعيف؛ يونس بن بكير ضعفه جماعة، وقال ابن حجر (صدوق يخطئ) . وابن إسحاق مدلس، لم يصرح بالتحديث. وأحمد بن عبدالجبار ضعيف، وسماعه للسيرة صحيح - وتقدموا -. وما ورد في أبي بكرة - رضي الله عنه - من الطريقين: حسن لغيره، باجتماعهما - والله الموفق وحده -.
-القسم الثالث والعشرون ومئتان: ما ورد في فضائل نُقَادة بن عبيدالله الأسدي [3] -رضي الله عنه-
•عن نقادة الأسدي-رضي الله عنه-قال: بعثني رسول الله-صلى الله عليه وسلم-إلى رجل يستمنحه ناقة .. .فذكر قصة، وفيها: أنه جاء بناقة، فقال رسول الله-صلى الله عليه وسلم-: (اللهم بارك فيها، وفي من بعثها) . قال نقادة: فقلت لرسول الله-صلى الله عليه وسلم-: وفي من جاء بها؟ قال: (وفي من جاء بها) .
هذا الحديث رواه: ابن ماجه، والإمام أحمد، وغيرهما، وهو حديث ضعيف-وتقدم- [4] .
-القسم الرابع والعشرون ومئتان: ما ورد في فضائل هالة بن أبي هالة التميمي [5] -رضي الله عنه-
1701 - [1] عن هالة بن أبي هالة -رضي الله عنه- أنَّهُ دخلَ على رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم -، وهُو رَاقد، فاستيقظ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -، وضمّ هالةَ إلى
(2) انظر: التأريخ الكبير للبخاري (5/ 211) ت/677، والجرح والتعديل (5/ 181) ت/841، والثقات لابن حبان (7/ 55) .
(3) ويقال في نسبه غير ذلك، وهو معدود في أهل الحجاز، سكن البادية. -انظر: الإصابة (3/ 572) ت/8795.
(4) في فضائل: جماعة من الصحابة، برقم/751.
(5) اسم أبي هالة: هند بن النباش، وهالة ابن خديجة -رضي الله عنهما-. -انظر: الإصابة (3/ 594) ت/8913.