فهرس الكتاب

الصفحة 2025 من 3018

والثالثة: حبيب بن أبي ثابت، مدلس مكثر [1] ، ولم يصرح بالتحديث من أبي أيوب؛ لأنه لم يسمع منه [2] ، وحديثه عنه منقطع، وهذه العلة الرابعة ... فالحديث ضعيف؛ لما تقدم، ولم أر له طرقًا أخرى، ولا شواهد -والله أعلم-.

1355 - [2] عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله -صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّم-: (يَرحمُكَ اللهُ، أبَا أيُّوْب) -يعني: الأنصاري، في في قصة فيها طول-.

هذا حديث غريب، رواه: الطبراني في الكبير [3] عن محمد بن عثمان بن أبي شيبة عن محمد بن عمران بن أبي ليلى عن أبيه عن ابن أبي ليلى عن الحكم عن مقسم عنه به ... وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد [4] ، وعزاه إليه، ثم قال: (وفيه: محمد بن أبي ليلى، وهو سيء الحفظ جدًا، وبقية رجاله ثقات) اهـ ... وفي الإسناد ثلاث علل، الأولى: عمران هو: ابن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، فيه جهالة. والثانية: محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ضعيف -كما أشار إليه الهيثمي-. والثالثة: الحكم هو: ابن عتيبة، وهو مدلس، ولم يصرح بالتحديث. ذكر أهل العلم أنه سمع من مقسم بن بجرة خمسة أحاديث، ليس هذا منها [5] -وتقدموا جميعا- ... والحديث: ضعيف، لا أعلم له طرقًا أخرى، ولا شواهد بلفظه. وتقدم [6] من حديث سهل بن سعد يرفعه: (اللهم اغفر للصحابة) ، وهو حديث حسن لغيره.

•وتقدم [7] في فضائله: ما رواه الطبراني في الكبير من حديث عبادة بن الصامت أن أبا أيوب ممن يحبهم النبي-صلى الله عليه وسلم- .. .وهو حديث لم يصح من حيث الإسناد.

• خلاصة: اشتمل هذا القسم على حديثين، أحدهما ضعيف، والآخر واه.

-القسم الثالث والستون: ما ورد في فضائل خالد بن الوليدبن المغيرة القرشي-رضي الله عنه-

1355/ 1 [1] عن أبي هريرة-رضي الله عنه-قال: أمر رسول الله-صلى الله عليه وسلم-بالصدقة، فقيل [8] : مَنَعَ ابنُ جميل، وخالد بن الوليد، وعباس بن عبد المطلب. فقال

(1) انظر: تعريف أهل التقديس (ص/ 37) ت/69، والتبيين (ص/ 19 - 20) ت/10.

(2) انظر: المراسيل لابن أبي حاتم (ص/ 28) ت/47، وجامع التحصيل (ص/ 158) ت/117، ومجمع الزوائد (9/ 323) .

(3) (11/ 303 - 304) ورقمه/ 12068.

(5) انظر: جامع التحصيل (ص/ 167) ت/141.

(6) ورقمه/56.

(7) في فضائل: جماعة من العشرة، ورقمه/548.

(8) القائل هو: عمر بن الخطاب-رضي الله عنه-. -انظر: صحيح مسلم (2/ 676) ، وشرح السنة (6/ 33) ، والمحلى (5/ 237) ، والفتح (3/ 390) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت