في تحسينه له في نتائج الأفكار [1] .
• عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (إن كل نبي أعطي سبعة نجباء، رفقاء - أو قال: نقباء -، وأعطيت أنا أربعة عشر .. .) ، ذكر منهم: مصعب بن عمير. هذا بعض حديث رواه الترمذي، وغيره، من طرق، وهو: ضعيف-وتقدم- [2] .
•وعن ابن عمر-رضي الله عنهما-قال: مر رسول الله-صلى الله عليه وسلم-على مصعب بن عمير، حين رجع من أحد، فوقف عليه، وعلى أصحابه، فقال: (أشهد أنكم أحياء عند ربكم .. .) الحديث، رواه: الطبراني في الأوسط، وهو حديث موضوع-وتقدم- [3] . ومصعب كان صاحب اللواء يوم أحد، وقاتل دون رسول الله-صلى الله عليه وسلم-حتى قتل، قتله: ابن قمئة الليثي [4] . وأغنى الله مصعب بن عمير، وسائر أهل أحد-رضي الله عنهم وأرضاهم-عن هذا الحديث بما ثبت لهم من صحبة النبي-صلى الله عليه وسلم-، والجهاد معه، وما في ذلك كله من الأجور الجزيلة، والفضائل المنيفة .. .وتقدمت في فضائلهم.
-القسم العاشر ومئتان: ما ورد في فضائل مطر بن هلال، من بني صباح بن لكيز بن أفصى-رضي الله عنه-
•عن الزارع - رضي الله عنه - وكان قد ذكر وفادة قومه عبدالقيس، ودعاء النبي - صلى الله عليه وسلم - لهم، قال: قلت: يا نبي الله، إن معنا ابن أخت لنا، ليس منا. قال: (ابن أخت القوم منهم) . وكان سمي أول الحديث: مطر بن هلال - من عنزة -.
هذا الحديث رواه جماعة، وهذا من لفظ البزار، وسنده ضعيف .. .وسيأتي [5] .
-القسم الحادي عشر ومئتان: ما ورد في فضائل معاذ بن جبل الأنصاري-رضي الله عنه-
1666 - [1] عن معاذ بن جبل - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أخذ بيده، وقال: (يَا مَعاذُ، وَاللهِ إنِّي لأحِبُّكَ، وَاللهِ إنِّي لأُحِبُّك) .
هذا الحديث رواه عبدالرحمن بن عسيلة الصُّنابحي، ومالك بن يخامر الحمصي،
(2) تقدم في فضائل جماعة من الصحابة، برقم/735.
(3) في فضائل أهل أحد، برقم/144.
(4) انظر: السيرة لابن هشام (3/ 66، 73، 98) ، والمغازي للواقدي (1/ 215، 300) .
(5) برقم/1694، 1738.