فهرس الكتاب
وتسعة منكرة، وخمسة ضعيفة جدًا، وتسعة موضوعة. وحديثان لم أقف على إسناديهما. وذكرت ستة أحاديث من خارج كتب نطاق البحث، في الشواهد- والله ولي التوفيق-.
707 - [1] عن مسروق قال: ذكر [1] عبدالله [2] عند عبدالله بن عمرو، فقال: ذاك رجل لا أزال أحبه بعدما سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (اِسْتَقرِؤوا القُرآنَ مِنْ أربعةٍ: منْ عبدِاللهِ بنِ مسْعودٍ -فبدأ به [3] -، وسَالمٍ -مَولى: أَبي حُذيفَة-، وأبيِّ بنِ كَعْبٍ، ومعاذَ بنَ جبَل) [4] . قال [5] : لا أدري بدأ بأبي، أو بمعاذ!
(1) بالضم، ولم أعرف اسم فاعله ... قاله الحافظ في الفتح (7/ 128) .
(2) ابن مسعود-كما سيأتي في لفظ الحديث-، ونسبه في هذا الموضع جماعة منهم: البخاري في (باب: مناقب أبي ابن كعب، من كتاب: فضائل الصحابة) ، وسيأتي عزوه.
(3) قال الحافظ في الفتح (7/ 128) : (فيه أن التقديم يفيد الاهتمام) .
(4) تخصيص هؤلاء الأربعة بأخذ القرآن عنهم إما لأنهم كانوا أكثر ضبطًا له، وأتقن لأدائه، أو لأنهم تفرغوا لأخذه منه مشافهة، وتصدوا لأدائه من بعده، فلذلك ندب إلى الأخذ عنهم، لا لأنهم لم يجمعه غيرهم. -الفتح (7/ 128) ، وانظره (9/ 663) .
(5) هو: شعبة -كما سيأتي بيانه في رواية لمسلم-.