الأوزاعي، كلاهما عن أبي عمار شداد بن عبدالله عنه به .. . وعبدالسلام بن حرب له مناكير، ومحمد بن بشر لم أقف على ترجمة له .. . والحديث ضعيف، تقدم في فضائل أهل البيت [1] .
1704 - [1] عن وائل بن حجر - رضي الله عنه - قال: بلغنا ظهور النبي-صلى الله عليه وسلم- .. .في حديث قال فيه: فلما قدمت على رسول الله-صلى الله عليه وسلم-كان قد بشرهم بقدومي، فلما قدمت عليه، وسلمت عليه ردّ عليّ، وبسط لي رداءً، وأجلسني عليه. وفيه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ، هذَا وَائِلُ بنُ حُجر أَتَاكُمْ مِنْ بَلاَْد بَعِيْدةٍ، مِنْ حَضْرَمَوْت، طَائِعًَا، غَيْرَ مُكْرَهٍ، رَاغِبًا في اللهِ وَرسُولِه، بَقِيَّةُ أَبْنَاءِ المُلُوْكِ) . وفيه أن وائل بن حجر قال: فأتيتك راغبًا في الله، وفي رسوله، وفي دينه. قال: (صَدَقْت) .
رواه البزار [2] -وهذا مختصر من لفظه-، والطبراني في الكبير [3] ، والصغير [4] ، مطولًا جدًّا، بسند سبقت دراسته [5] في مناقب الأنصار، وفيه ضعفاء ومجاهيل، وفيه - أيضًا: محمد بن حجر الحضرمي، قال البخاري: (فيه نظر) ، وهو إسناد ضعيف جدًا - والله أعلم -.
وللطبراني في حديثه: (بَارَكَ اللهُ فِيْكَ يَا وَائِلُ، وَفِي وَلَدِكَ، وَفِي وَلَدِ وَلَدِكَ) . قال وائل: فلما أردت الرجوع إلى قومي أمر لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بكتب ثلاثة، منها كتاب لي خالص، يفضلني على قومي .. . وفي كتابي الذي لي، ولأهل بيتي: (اللهُ لَهُمْ جَارٌ، وَالمُؤْمِنُوْنَ عَلَى ذَلِكَ أَنْصَار) .
1705 - [2] عن وائل بن حجر - رضي الله عنه - قال: جئت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: (هَذَا وَائِل بنُ حُجْرٍ جَاءَكُمْ، لَمْ يَجِئْكُمْ رَغْبَةً، وَلاَْ رَهْبَةً، جَاءَ حُبًَّا لله، وَلِرَسُوْلِهِ) ، وبسط له رداءه، وأجلسه إليه، وضمه إليه، وأصعد به المنبر، فقال لأصحابه: (ارْفِقُوْا بِهِ؛ فَإِنَّهُ حَدِيْثُ عَهْدٍ بالمُلْك) .
(1) ورقمه/644.
(2) [ق/245] الكتاني.
(3) (22/ 46 - 49) ورقمه/117.
(4) (2/ 411 - 414) ورقمه/1143. وروى هذا الحديث عنه، وعن غيره: أبو نعيم في المعرفة (5/ 2711 - 2712) ورقمه/6476.
(5) عند قطعة منه .. . انظر الحديث ذي الرقم/370.