الأحوص، الكوفي. ومما تقدم يتبين أن الإسناد ضعيف ... والقصة واردة من حديث سهل بن حنيف -رضي الله عنه- عند ابن ماجه [1] ، و الإمام أحمد [2] دون الشاهد، وهو حديث صحيح [3] .
•وتقدم [4] من حديث سهل قال: جاء علي إلى فاطمة يوم أحد، فقال: أمسكي سيفي هذا، فقد أحسنت به الضرب اليوم. فقال رسول الله-صلى الله عليه وسلم-: (إن كنت أحسنت به القتال فقد أحسنه .. .) ، فعد جماعة منهم: سهل هذا. رواه: الطبراني بإسناد ضعيف.
1440/ 1 [1] عن سويد بن حنظلة - رضي الله عنه - قال: خرجنا نريد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ومعنا وائل بن حُجْر، فأخذه عدو له، فتحرّج القوم أن يحلفوا، وحلفت أنه أخي، فخلّى سبيله. فأتينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فأخبرته أن القوم تحرّجوا أن يحلفوا، وحلفت أنه أخي. قال: (صَدَقْتَ، المُسْلِمُ أَخُوْ المُسْلِمِ) .
تفرد برواية هذا الحديث - فيما أعلمه: إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي عن إبراهيم بن عبد الأعلى الجعفي مولاهم الكوفي عن جدته عن أبيها سويد بن حنظلة به. رواه: أبو داود [5] بسنده عن أبي أحمد الزبيري (واسمه: محمد بن عبد الله) ، وابن ماجه [6] بسنده عن عبد الرحمن بن مهدي وعبيد الله بن موسى، والإمام أحمد [7] عن يزيد بن هارون، وعن [8] أسود بن عامر والوليد بن قاسم، والطبراني [9] بسنده عن أبي غسان مالك بن إسماعيل، وعن [10] أبي نعيم (يعني: الفضل بن دكين) [11] ، جميعًا عن إسرائيل [12] به،
(1) (2/ 1160) ورقمه/ 3509.
(2) (25/ 355) ورقمه/ 15980.
(3) انظر: صحيح سنن ابن ماجه للألباني (2/ 265) رقم/ 2828.
(4) في فضائل: علي، وعاصم، وغيرهما، ورقمه/636.
(5) في (باب: المعاريض، من كتاب: الأيمان والنذور) 3/ 573 ورقمه / 3256.
(6) في (كتاب: الكفارات، باب: من ورّى في يمينه) 1/ 685 ورقمه / 2119.
(7) (27/ 284) ورقمه / 16726.
(8) (27/ 285) ورقمه / 16727.
(9) المعجم الكبير (7/ 89) ورقمه / 6464.
(10) المصدر نفسه (7/ 89) ورقمه / 6465.
(11) وعن أبي نعيم رواه - أيضًا: البخاري في التأريخ الكبير (4/ 140) ت/2250.
(12) الحديث من طرق متعددة عن إسرائيل رواه - أيضًا: الطحاوي في شرح المشكل (ورقمه / 1874) ، وابن قانع في المعجم (1/ 290) ، وابن عساكر في تأريخه (6/ 389) ، والبيهقي في السنن الكبرى (10/ 65) ، والمزي في تهذيب الكمال (12/ 247) ، وغيرهم.