الشاهد .. . فرواية ابن زاذان: منكرة.
ورواه: مسلم [1] عن محمد بن رافع عن حجين بن المثنى عن عبد العزيز - قَال: وهو ابن سلمة - عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس به، دون الشاهد - أيضًا -، وفيه: فقال: (ما تصنعين) ؟ فقالت: يا رسول الله، نرجو بركته لصبياننا. قَال: (أصبت) .
1913 - [6] عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قَال: أراد أبو طلحة أن يطلّق أم سليم، فقال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (إِنَّ طَلَاقَ أُمَّ سُلَيْمٍ لَحُوبْ) .
رواه: البزار [2] عن محمد بن حرب الواسطي عن علي بن عاصم عن حميد عنه به .. . وقَال: (لا نعلم رواه عن حميد عن أنس إلاّ [علي بن] عاصم) اهـ. وعلي بن عاصم هو: ابن صهيب الواسطي يغلط في الحديث، وكان يروي أحاديث منكرة، ولم أر من سيرة أبي طلحة، وزوجه ما يؤيّد الحديث من قريب، ولا بعيد .. . فالحديث منكر، ولا أعلم له طرقًا أخرى، ولا شواهد. وتقدم نحوه في أم أيوب-رضي الله عنها- [3] .
•وتقدم في فضائلها - رضي الله عنها: ما رواه الشيخان [4] من حديث أنس بن مالك، يرفعه - في حديث: (اللهم بارك لهما في ليلتهما) - يعني: أباطلحة، وزوجه أم سليم -.
•ونحوه للطبراني في الكبير من حديث: أم سليم - رضي الله عنها - [5] .
•روى الشيخان -أيضًا- من حديث أبي هريرة، يرفعه -في قصة-: (لقد عجب الله - عز وجل - أوضحك من فلان، وفلانة) - يعني: أبا طلحة، وأم سليم .. . وإذا ضحك ربك إلى عبد في موطن فلا حساب عليه - انظر التعليق على الحديث - [6] .
• خلاصة: اشتمل هذا القسم على ستة أحاديث، كلها موصولة. منها ثلاثة أحاديث صحيحة - أحدها متفق عليه، واثنان انفرد بهما مسلم -، وحديث حسن لغيره، وحديثان منكران.
-القسم الثالث والأربعون: ما ورد في فضائل أم سنبلة الأسلمية [7] -رضي الله عنها-
(1) الموضع المتقدم، من صحيحه.
(2) كما في: كشف الأستار (3/ 246) ت/ 2671.
(3) ورقمه/1902.
(4) تقدم في فضل: أبي طلحة، وأم سليم، وابنهما عبد الله، برقم/ 712.
(5) تقدم في الموضع المتقدم نفسه، برقم / 713.
(6) تقدم في فضائل: أبي طلحة زيد بن سهل، ورقمه/1393.
(7) تعد من أهل المدينة. -انظر: أسد الغابة (6/ 348) ت/7477.