فهرس الكتاب
•ونحوهما حديث ابن عمر-رضي الله عنهما- .. .رواه: الإمام أحمد، وهو حديث حسن لغيره ... -وتقدم- [1] .
•ونحوها مرسل عبدالرحمن بن حاطب، وهو حديث حسن لغيره-وتقدم- [2] .
1305 - [1] عن حذيفة -رضي الله عنه- قال: لقد رأيتنا مع رسول الله -صلّى الله عليه وسلم- ليلة الأحزاب، وأخذتنا ريح شديدة، وقُرّ [3] . فقال رسول الله -صلّى الله عليه وسلم-: (ألاَ رجُلٌ يَأتِيْني بخبرِ القومِ، جعلهُ اللهُ معِيَ يومَ القِيَامَة) ؟ فسكتنا، فلم يجبه منا أحد -ثلاثًا-. ثم قال: فقال: (قمْ، يا حُذيفةُ، فأتِنَا بخبرِ القَوْم) ، فلم أجد بدًا إذ دعاني باسمي أن أقوم. قال: فلما وليت من عنده كأنما أمشي في حمام [4] حتى أتيتهم. وفيه قال: فرجعت، وأنا أمشي في مثل الحمام. فلما أتيته، فأخبرته بخبر القوم، وفرغت قُررت.
هذا الحديث رواه: مسلم [5] عن زهير بن حرب [6] ، وإسحاق بن إبراهيم [7] ، كلاهما عن جرير [8] عن الأعمش عن إبراهيم التيمي عن أبيه عن حذيفة به ... وجرير هو: ابن عبد الحميد. واسم الأعمش: سليمان. وإبراهيم هو: ابن يزيد بن شريك الكوفي.
وروى البزار [9] عن إبراهيم بن هانئ عن عبيد الله بن موسى عن يوسف بن صهيب عن موسى بن أبي المختار عن بلال بن يحيى عن حذيفة -في حديث فيه طول- يرفعه: (انطلق يا ابن اليمان، فلا بأس عليك من برد، ولا حر حتى ترجع إلي ... ) الحديث، قال البزار: (لا نعلمه عن بلال عن حذيفة إلّا بهذا الإسناد) اهـ.
(1) في فضائل: أهل بدر، ورقمه/125.
(2) في فضائل: أهل بدر، ورقمه/126.
(3) -بضم القاف-: البرد. - انظر: النهاية (باب: القاف مع الراء) 4/ 38.
(4) يعني: أنه لم يجد البرد الذي يجده الناس، ولا من تلك الريح الشديدة شيئًا، بل عافاه الله منه ... ولفظة الحمام عربية، وهو مذكر مشتق من (الحميم) ، وهو الماء الحار. قاله النووي في شرحه على مسلم (12/ 146) .
(5) في (باب: غزوة الأحزاب،، من كتاب: الجهاد والسير) 3/ 1414 - 1415 ورقمه/1788.
(6) وكذا رواه: ابن حبان في صحيحه (الإحسان 16/ 67 ورقمه/7125) من طريق زهير به.
(7) هو: ابن علية، روى الحديث من طريقه -أيضًا-: أبو نعيم في الحلية (1/ 354) ، والبيهقي في السنن الكبرى (9/ 148 - 149) .
(8) وكذا رواه: البيهقي في الدلائل (3/ 449 - 450) بسنده عن عثمان بن أبي شيبة عن جرير.
(9) كما في: كشف الأستار (2/ 335 - 336) ورقمه/1809.