فهرس الكتاب

الصفحة 1968 من 3018

ورواه: الحاكم في المستدرك [1] ، والبيهقي في الدلائل [2] ، كلاهما من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين عن يوسف بن عبد الله بن أبي بردة عن موسى بن أبي المختار به، بنحوه ... قال الحاكم: (هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه) اهـ، ووافقه الذهبي في التلخيص [3] ، وبلال بن يحيى صدوق -على المختار-، روايته عن حذيفة مرسلة، قاله الدوري عن ابن معين [4] .. .وحديثه حسن لغيره بالطريق المتقدمة-والله أعلم-.

1306 - [2] عن حذيفة بن اليمان -رضي الله عنه- قال: قالوا: يا رسول الله، لو استخلفت. قال: (إِنْ اسْتَخْلِفْ عَلَيْكُمْ فَعَصَيْتُمُوْهُ عُذِّبْتمْ، وَلَكِنْ مَا حَدَّثَكُمْ حُذَيْفَةُ فَصَدِّقُوهُ، وَمَا أَقْرَأَكُمْ عَبْدُ الله فَاقْرَؤُوه) .

رواه: الترمذي [5] -واللفظ له- عن عبد الله بن عبد الرحمن (يعني: الدارمي) عن إسحاق بن عيسى (وهو: المعروف بابن الطّبّاع) ، والبزار [6] عن عبد الله بن وضاح الكوفي عن يحيى بن اليمان، كلاهما عن شريك عن أبي اليقظان عن زاذان عن حذيفة به ... قال الترمذي: (هذا حديث حسن، وهو حديث شريك) ؟ وللبزار: قالوا: يا رسول الله، ألا تستخلف علينا؟ قال: (إني إن أستخلف عليكم، فتعصون خليفتي ينزل عليكم العذاب) . قالوا: ألا تستخلف أبا بكر؟ قال: (إن تستخلفوه تجدوه ضعيفًا في بدنه، قويًا في أمر الله) . قالوا: ألا تستخلف عمر؟ قال: (إن تستخلفوه تجدوه قويًا في بدنه، قويًا في أمر الله) ، قالوا: ألا تستخلف عليًا؟ قال: (إن تستخلفوه -ولن تفعلوا- يسلك بكم الطريق، وتجدوه هاديًا مهديًا) ، وقال: (وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن حذيفة إلّا بهذا الإسناد، وأبو اليقظان اسمه: عثمان بن عمير [7] اهـ. وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد [8] ، وعزاه إلى البزار، ثم قال:(وفيه: أبو اليقظان عثمان بن عمير، وهو ضعيف) اهـ، وهو كما قال، وترك الرواية عنه غير واحد،

(4) كما في: التهذيب (1/ 505) ، وانظر: جامع التحصيل (ص/151) ت/69، وتحفة التحصيل (ص/48) ت/100.

(5) في (كتاب: المناقب، باب: مناقب حذيفة بن اليمان -رضي الله عنه-) 5/ 633 ورقمه/3812.

(6) (7/ 299) ورقمه/2895، ووقع في سنده في كشف الأستار (2/ 224 - 225) رقم/ 1570: (إسرائيل) بدل: شريك، وهو تحريف.

(7) وانظر: تأريخ أبي زرعة الدمشقي (1/ 647) رقم النص/1913.

(8) (5/ 176) ، ولعله يقصد أنه من الزوائد بتمام لفظه عند البزار، وإلاّ فأصله عند الترمذي -كما تقدم-.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت