هذا مختصر من حديث رواه: الطبراني في الكبير [1] عن عبدان بن محمد المروزي عن قتيبة بن سعيد، وساقه -أيضًا- عن محمد بن العباس المؤدب عن محمد بن بكير الحضرمي [2] ، كلاهما عن أيوب بن جابر [3] عن صدقة ابن سعيد عن مصعب بن شيبة به ... وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد [4] ، وعزاه إليه، ثم قال: (وفيه: أيوب بن جابر، وهو ضعيف) اهـ، وأيوب هو: أبو سليمان الحنفي، ضعيف كما قال-وتقدم-. حدث بهذا عن صدقة ابن سعيد، وهو: الحنفي، الكوفي، ترجم له البخاري [5] ولم يذكر فيه جرحًا، ولا تعديلًا. وقال أبو حاتم [6] : (شيخ) . وذكره ابن حبان في الثقات [7] ، ولم يتابع -فيما أعلم-، وهو معروف بالتساهل! ومحمد بن بكير الحضرمي، ضعفه غير واحد، وقال ابن حجر: (صدوق يخطئ) -وتقدم-، وهو متابع ... والإسناد: ضعيف، لا أعلم له متابعات، ولا لمتنه ما يشهد له -وبالله التوفيق-.
•عن أبي هريرة-رضي الله عنه-في حديث فيه طول، في فتح مكة: أن رسول الله-صلى الله عليه وسلم-قال: (من دخل دار أبي سفيان فهو آمن) .. . وهو حديث رواه: مسلم، وتقدم في فضائل الأنصار [8] .
•ومثله مرسل عروة، وتقدم في فضائل المهاجرين، والأنصار [9] .
1442 - [1] عن ابن عباس -رضي الله عنهما- أن أبا سفيان قال للنبي -صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّم-: يا نبي الله، ثلاث أَعْطِينِيْهِن. قال: (نَعَم) . قال: عندي أحسن العرب، وأجملُه: أمُّ حبيبة بنتُ أبي سفيان، أُزَوجْكُهَا. قال: (نَعَمْ) . قال: ومعاوية تجعله كاتبًا بين يديك. قال: (نَعَم) . قال: وتؤمّرني حتى أقاتل الكفار، كما كنت أقاتل المسلمين قال: (نَعَم) .
(1) (7/ 298) ورقمه/ 7191.
(2) ورواه: أبو نعيم في المعرفة (3/ 1461) ورقمه/ 3700 - الوطن-، والبيهقي في الدلائل (5/ 146) بسنديهما عن محمد بن بكير -أيضا-.
(3) وكذا رواه: الفاكهي في أخبار مكة (5/ 93 - 94) ورقمه/2899، وابن قانع في المعجم (1/ 335) ، وأبو نعيم في المعرفة (3/ 1461) ورقمه/3700، والأصبهاني في الدلائل (ص/195) ورقمه/144، كلهم من طرق عن أيوب بن جابر به.
(5) التأريخ الكبير (4/ 293) ت/2874.
(6) كما في: الجرح والتعديل (4/ 430) ت/1890.
(8) ورقمه/362.
(9) ورقمه/304.