فهرس الكتاب
الرقاد، وثقه القواريري، وضعفه البخاري، وغيره) اهـ. والقواريري هو: عبيدالله بن عمر - شيخ أبي يعلى فيه -، ولم يصرح بتوثيق زائدة، لكنه قال [1] : (لم يكن بزائدة بن أبي الرقاد بأس، وكتبت كل شيء عنده) اهـ، ولا أعرف له اصطلاحًا خاصًا في قوله: (لم يكن به بأس) ، وهي في مرتبة صدوق عند: ابن أبي حاتم [2] ، والذهبي [3] ، والسخاوي [4] . وذكره ابن شاهين في الثقات [5] ، وقال البزار [6] - مرة: (ليس به بأس .. . وإنما كتبنا من حديثه ما لم نجده عند غيره) - وهما متساهلان -، وجاء عن البزار غير هذا - كما سيأتي - .. . ولا أعلم أحدًا مشاه غير هؤلاء. وهو منكر الحديث - على الصحيح - .. . قاله: البخاري [7] ، والنسائي [8] ، وابن عدي [9] ، وغيرهم. وقال أبو حاتم [10] : (يحدث عن زياد النميري عن أنس أحاديث مرفوعة، منكرة، ولا ندري منه، أو من زياد) ، وذكره ابن حبان في المجروحين [11] ، وقال: (يروي المناكير عن المشاهير، لا يحتج بحديثه، ولا يكتب إلاّ للاعتبار) ، وقال البزار [12] : (ضعيف) ، وقال - مرة [13] : (إنما ينكر من حديثه ما يتفرد به) اهـ. حدث به عن زياد بن النميري، وهو: ابن عبدالله، ضعفه: ابن معين، وأبو حاتم، وأبو داود، والذهبي، وابن حجر، في آخرين .. . وقال ابن حبان: (منكر الحديث، يروي عن أنس أشياء لا تشبه حديث الثقات، لا يجوز الاحتجاج به، تركه يحيى بن معين) اهـ .. . فالحديث منكر، ولا أعلم لإسناده متابعات، ولا لمتنه ما يشهد له.
(1) كما في: الجرح والتعديل (3/ 613) ت/2778.
(2) الجرح والتعديل (2/ 37) .
(3) الميزان (1/ 4) .
(4) فتح المغيث (2/ 113 - 114) .
(5) (ص/137) ت/386.
(6) كما في: كشف الأستار (4/ 5) .
(7) التأريخ الكبير (3/ 433) ت/1445.
(8) الضعفاء (ص/180) ت/219.
(9) الكامل (3/ 228) .
(10) كما في: الجرح والتعديل (3/ 613) ت/2778.
(12) كما في: كشف الأستار (1/ 176) .
(13) كما في: المرجع المتقدم (1/ 294) .