[1] ، ولم يذكر فيها جرحًا، ولا تعديلًا. وترجم لها - أيضًا - الحافظ في التعجيل [2] ، وقَال: (ذكرها بعضهم في الصحابة، وقد روت - أيضًا - عن أبي بكر الصديق - رضي الله عنه -) اهـ. حدث بهذا عنها: كريم بن أبي حازم، لم يرو عنه غير أبان بن عبد الله البجلي [3] ، وترجم له البخاري [4] ، وابن أبي حاتم [5] ، ولم يذكرا فيه جرحًا، ولا تعديلًا. وذكره ابن حبان في الثقات [6] ، ولم يتابع - فيما أعلم -. وأبان بن عبد الله في حفظه لين - وتقدم - .. . فالإسناد: ضعيف، ولا أعلم للحديث طرقًا أخرى.
•تقدم من حديث حماد قال: وحدث إسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة أنه قال لثابت البناني-وقد ذكر قصة زواج جليبيب، واستشهاده-: هل تعلم ما دعا لها رسول الله-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-؟ قال: (اللهم صب عليها الخير صبًا، ولا تجعل عيشها كدًا كدا) . قال: فما كان في الأنصار أيم أنفق منها.
هذا الحديث رواه بهذه الزيادة: الإمام أحمد، وإسنادها منقطع-وتقدم- [7] .
-القسم الرابع والخمسون: ما ورد في فضل امرأة من غامد، من الأزد-رضي الله عنها-
1920 - [2] عن بريدة -رضي الله عنه- أن رسول الله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَال: (فَوالَّذِي نَفْسِي بيدِهِ، لقدْ تَابَتْ توبَةً لَو تَابهَا صَاحبُ مَكْسٍ لغُفِرَ لَه) - يعني: امرأة غامدية، من الأزد، في قصة -.
رواه: مسلم [8] عن محمد بن عبد الله بن نمير، وأبي بكر بن أبي شيبة [9] ، كلاهما عن عبد الله بن نمير، ورواه: أبو داود [10] عن إبراهيم بن موسى الرازي عن عيسى بن يونس
(1) (ص/ 623) ت/ 1475.
(2) (ص/ 364) ت/ 1645.
(3) انظر: التذكرة (3/ 1418) ت/ 5666، والإكمال (ص/ 362) ت/ 746، والتعجيل (ص/ 232) ت/ 911.
(4) التأريخ الكبير (7/ 244) ت/ 1039.
(5) الجرح والتعديل (7/ 175) ت/ 1000.
(7) في فضائل: جليبيب، ورقمه/1284.
(8) في (باب: من اعتراف على نفسه بالزنا، من كتاب: الحدود) 3/ 1323 - 1324 ورقمه/ 1695، ورواه من طريقه: ابن حزم في المحلى (11/ 128) .
(9) والحديث في مصنفه (5/ 542، 543) .
(10) في (كتاب: الحدود،، باب: المرأة التي أمر النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - برجمها من جهنية) 4/ 588 - 589 ورقمه/ 4442.