فهرس الكتاب

الصفحة 1913 من 3018

وعشرين مرة) ... وقال: (هذا حديث حسن صحيح غريب) اهـ. وأبو الزبير هو: محمد بن مسلم بن تدرس مدلس مشهور، ولم يصرح بالتحديث، وضعف حديثه الألباني في ضعيف سنن الترمذي [1] ، وهو كما قال.

وللحديث طريق أخرى عن أبي الزبير رواها: ابن عدي في كامله [2] بسنده عن جابر الجعفي عن أبي الزبير به، بلفظ: استغفر لي خمسة وعشرين استغفارًا، كل ذلك أعدها بيدي، يقول: (أديت عن أبيك دينه) ؟ فأقول: نعم، فيقول: (يغفر الله لك) ... والجعفي ضعيف، ومدلس، لم يصرح بالتحديث، ولفظ حديثه غير معروف إلا من جهته-فيما أعلم-، ولا ترتقي درجة الحديث بها، لأن أبي الزبير لم يصرح بالتحديث من هذا الوجه ... -أيضًا-، ومدار الحديث عليه، والمعروف في لفظ الحديث: رواية مسلم.

•وتقدم [3] في فضائله: ما رواه: البزار، وغيره من حديث جابر ينميه: (جزاكم الله معشر الأنصار خيرًا، ولا سيما آل عمرو بن حرام .. .) ، وهو حديث صحيح.

•وسيأتي [4] من حديث جابر أن امرأته قالت للنبي-صلى الله عليه وسلم-: صل عليّ، وعلى زوجي. فقال: (صلى الله عليك، وعلى زوجك) ، رواه: الترمذي، وهو حديث صحيح.

• خلاصة: اشتمل هذا القسم على أربعة أحاديث، كلها موصولة، وصحيحة-اتفق الشيخان على أحدها، وانفرد البخاري باثنين، وانفرد مسلم بواحد-.

-القسم الثالث والثلاثون: ما ورد في فضائل الجارود بن عمرو العبدي [5] -رضي الله عنه-

1264 - [1] عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- قال: (لَمَّا قَدِمَ أَهْلُ البَحْرَين، وَقِدَمَ الجَارُودُ وَافِدًا عَلى رَسُولِ الله -صَلّى الله عَليهِ وَسَلَّم- فَرِحَ بِهِ، فَقَرَّبَه، وَأَدْنَاه) .

(1) (ص/517) ورقمه/ 806، وقال في تعليقه على المشكاة (3/ 1758) رقم/6238 - معلقًا على قول الترمذي عقب الحديث-: (وهو على شرط مسلم، وفيه عنعنة أبي الزبير) .

(3) في فضائل: الأنصار، ورقمه/403.

(4) في فضائل: سهيمة بنت أوس، ورقمه/1881.

(5) ويقال: ابن المعلى، وغير ذلك. كان سيد عبدالقيس، وصهر أبي هريرة، وكان حسن الإسلام، صلبًا على دينه، وله أحاديث. -انظر: المعجم لابن قانع (1/ 154) ت/164، وللبغوي (1/ 521) ، والإصابة (1/ 216) ورقمه/1042.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت