فهرس الكتاب
1560 - [8] عن زيد بن ثابت - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال -وقد ذكر عنده عثمان بن مظعون - رضي الله عنه - بعد موته-: (أجَلْ، مَا رَأينَا إلاَّ خَيرا) .
رواه: الطبراني في الكبير [1] عن يحيى بن عثمان بن صالح عن أبيه عن ابن لهيعة عن أبي النضر عن خارجة ابن زيد عن أبيه به، وهذا مختصر من لفظه .. .وشيخه: يحيى بن عثمان، لين الحديث، وابن لهيعة ضعيف، وهو مدلس - لكنه قد صرح بالتحديث، فانتفت شبهة تدليسه -. والحديث أورده الهيثمي في مجمع الزوائد [2] ، وقال - وقد عزاه إلى الطبراني: (ورجاله ثقات، وفي بعضهم خلاف) اهـ، وقد عرفت علته. وأبو النضر - في الإسناد - هو: سالم بن أبي أمية.
•وتقدم من حديث أم العلاء -رضي الله عنها- مرفوعًا عند البخاري: (والله إني لأرجو له الخير) يعني: عثمان بن مظعون.
• خلاصة: اشتمل هذا القسم على ثمانية أحاديث، كلها موصولة. منها حديثان صحيحان-انفرد البخاري بأحدهما-، ومثلهما حسنان لغيرهما-في بعضها ألفاظ ضعيفة، نبهت عليها-، ومثلهما ضعيفان، ومثلهما واهيان-ثبت أحدهما من طرق أخرى-. وذكرت فيه حديثين في الشواهد-والله ولي التوفيق-.
-القسم الثامن والخمسون ومئة: ما ورد في فضائل عروة بن الجعد البارقي [3] -رضي الله عنه-
1561 - [1] عن عروة - رضي الله عنه: (أنَّ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - أعطاهُ دِينَارًا يشتَري لهُ بهِ شَاةٌ، فاشتَرى لهُ بهِ شَاتينِ، فبَاعَ إحدَاهمَا بدينَارٍ، فجاءَ بدِينارٍ، وشاةٍ، فدعَا لهُ بِالبرَكةِ في بَيْعِة) وكان لو اشترى التراب لربح فيه.
هذا الحديث جاء من طريقين عن عروة بن أبي الجعد، الأولى رواها: البخاري [4] - وهذا لفظه - عن علي ابن عبد الله، ورواها: أبو داود [5] عن مسدد، ورواها: الإمام أحمد [6] ،
(1) (5/ 139) ورقمه / 4879.
(3) ويقال: ابن أبي الجعد، سكن الكوفة، وكان فيمن حضر فتوح الشام.
-انظر: أسد الغابة (3/ 522) ت/3640، والإصابة (2/ 476) ت/5518.
(4) في (كتاب: المناقب، باب: - كذا، دون ترجمة -) 6/ 731 ورقمها / 3642. ورواها من طريقه: البيهقي في السنن الكبرى (6/ 112) .
(5) في (كتاب: البيوع والإجارات، باب: في المضارب يخالف) 3/ 678 - 679 ورقمه / 3384.
وانظر: صحيح سنن أبي داود (2/ 650) رقم/2893.
(6) (32/ 100) ورقمها / 19356.