فهرس الكتاب

الصفحة 1176 من 3018

القسم الأول: ما ورد في فضائل أبي بكر الصديق - رضي الله عنه

ورواه: الطبراني في الكبير [1] عن أبي يزيد القراطيسي عن أسد بن موسى، تسعتهم (الحميدي، ومحمد بن عبدالله، وعبدالعزيز، وأبو عبيدالله بن سعد، وعمه، وعباد، ويزيد، وأبو داود، وأسد) عن إبراهيم بن سعد [2] به ... قال البخاري -عقب حديث عبيدالله بن سعد-: (زاد الحميدي عن إبراهيم بن سعد:"كأنها تعني الموت") . قال الترمذي -عقبه-: (هذا حديث غريب من هذا الوجه) . وللإمام أحمد عن يزيد بن هارون: (فإن رجعت فلم تجديني فالق أبا بكر) . وللبزار: يا رسول الله، فإن لم أرك؟ قال: (إئت أبا بكر) ، وقال: (وهذا الحديث لا نعلم أحدا يرويه إلا جبير بن معطم عن النبي -صلى الله عليه وسلم - من وجه متصل عنه، ولا نعلم روى سعد بن إبراهيم عن محمد بن جبير حديثًا مسندًا غير هذا الحديث، وإسناده صحيح) اهـ. واسم الحميدي: عبدالله بن الزبير، وعمه إبراهيم هو: يعقوب بن إبراهيم بن سعد الزهري، وزهير هو: ابن حرب، وأبو داود هو: الطيالسي سليمان بن داود، واسم أبي يزيد القراطيسي: يوسف بن يزيد بن كامل.

753 - [2] عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: لما ثقل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جاء بلال يؤذنه [3] للصلاة، فقال: (مُرُوا أبَا بَكرٍ أنْ يُصَلِّي بالنَّاس) ، فقلت: يا رسول الله، إن أبا بكر رجل أسيف [4] ، وإنه متى ما يقم مقامك لم يسمع الناس، فلو أمرت عمر. فقال: (مرُوا أبا بَكرٍ يُصلِّي بالنَّاس) ، فقلت لحفصة: قولي له إن أبا بكر رجل أسيف، وإنه متى يقم

(1) (2/ 132) ورقمه/ 1557.

(2) ورواه عن إبراهيم -أيضًا-: الشافعي في السنن (2/ 111) ورقمه/ 467، ورواه من طريقه ابن عبدالبر في الاستيعاب (1/ 249) ... ورواه ابن أبي عاصم في السنة (2/ 533) ورقمه/ 1151، وابن قانع في المعجم (1/ 147) ، والقطيعي في زياداته على الفضائل للإمام أحمد (1/ 384) ورقمه/579، وابن حبان في صحيحه (الإحسان 16/ 34 ورقمه/6656) ، و (16/ 291 - 292 ورقمه/ 6872) ، والبيهقي في السنن الكبرى (8/ 153) ، وفي المدخل (ص/120) ورقمه/ 57، والبغوي في شرح السنة (14/ 79) ورقمه/3868، وابن الأثير في أسد الغابة (1/ 324) ، كلهم من طرق عن إبراهيم.

(3) أي: يعلمه. -انظر: النهاية (باب: الهمزة مع الذال) 1/ 34.

(4) على وزن (فعيل) بمعنى: فاعل، من الأسف، وهو شدة الحزن والبكاء، والمراد أنه رقيق القلب.

-انظر: جامع الأصول (8/ 60) ، والفتح (2/ 179) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت