والحديث عزاه ابن حجر في الإصابة [1] إلى: الباوردي، وابن السكن، وابن شاهين - أيضا-.
وروى نعيم بن حماد في الفتن [2] عن أبي أيوب عن أرطأة عمن حدثه عن كعب قال: (يُستخلف رجل من قريش ... ) ، فذكر حديثًا فيه طول، قال فيه: (فيسير أهل اليمن، فيقابلهم لخم، وجذام [وذكر غيرهما] ، فينزلون لهم الطعام والشراب، والقليل والكثير، ويكونون يومئذٍ مغوثة لليمن، كما كان يوسف مغوثة لإخوته بمصر ... ) الخ. ونعيم بن حماد له أحاديث منكرة في الملاحم انفرد بها، وضعفه غير واحد. وشيخه أبو أيوب اسمه: سليمان بن داود الشاذكوني، وهو متروك الحديث لا شيء-وتقدما-. والإسناد منقطع بين أرطأة (وهو: ابن المنذر الحمصي) ، وكعب الأحبار. وكعب تابعي، والحديث من قوله، فهو مما يسمى عند المحدثين بالمقطوع.
•وفي فضائل لخم، وجذام: حديث عمرو بن عبسة ينميه: (والإيمانُ يمانٍ، إلى لخمَ، وجُذَامَ) ، ونحوه حديثي: أنس بن مالك، وأبي كبشة الأنماري-رضي الله عنهم- .. .الأول حديث صحيح، والثاني حسن لغيره، وراهما الإمام أحمد، وغيره. والأخير رواه الطبراني، وقد أخطأ فيه بعض رواته-كما سيأتي- [3] .
•وروى الطبراني، وغيره من حديث عبد الله بن عوف ينميه: (الإيمان يمان في خندف [4] ، وجذام) .. .وهو في جذام حديث حسن لغيره-وسيأتي- [5] .
492 - [1] عن ابن عباس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (إذَا اختلفَ النَّاسُ فالعدلُ في مُضَر) .
رواه: الطبراني في الكبير [6] عن علي بن عبدالعزيز عن ابن الأصبهاني [7] عن حميد بن عبد الرحمن الرؤاسي عن عبدالله بن المؤمل عن المثنى بن الصباح عن عطاء عنه، به .. .
(1) (2/ 101) ت/3615.
(2) (1/ 403 - 404) ورقمه / 1218.
(3) وأرقامها على التوالي/ 498، 509، 510.
(4) -بكسر الخاء المعجمة، وسكون النون، وكسر الذال المعجمة، وفي آخرها الفاء-، نسبة إلى امرأة اسمها ليلى، عرفت بذلك .. .وهي من قبائل قضاعة، من إلياس بن مضر.
-انظر: الإنباه (ص/81 - 83) ، والجمهرة (ص/479 وما بعدها) ، والأنساب (2/ 406) .
(5) ورقمه/ 511.
(6) (11/ 143) ورقمه/ 11418.
(7) وعن ابن الأصبهاني رواه-أيضًا-: ابن أبي خيثمة في تأريخه (أخبار المكيين منه) ص/353 رقم/343.