فهرس الكتاب

الصفحة 2517 من 3018

بقية رجاله ثقات محل نظر؛ لأن أحمد بن بشير-شيخ الطبراني-لينه الدارقطني [1] ، ولم أر من قوّى أمره. ومسكين أبو فاطمة، وهاه أبو حاتم [2] ، ولم أر من قواه-أيضا- .. .فالحديث واه، ولا أعلم له طرقًا أخرى، ولا شواهد-والله أعلم-.

-القسم الأربعون ومئتان: ما ورد في فضائل أبي فكيهة، مولى صفوان بن أمية [3] -رضي الله عنه-

•عن عمار بن ياسر - رضي الله عنه - قال: (رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وما معه إلاّ خمسة أعبد، وامرأتان، وأبو بكر) .. . ذكر أهل العلم بالحديث، والسير أن من الأعبد: أبا فكيهة.

الحديث رواه: البخاري، وتقدم [4] .

-القسم الواحد والأربعون ومئتان: ما ورد في فضائل أبي مالك الأشعري [5] -رضي الله عنه-

1719/ 1 - [1] عن أبي مالك عبيد - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيما بلغه دعا له: (اللهمَّ صَلِّ علَى عُبيدٍ أبي مَالِكٍ، واجعَلْهُ فوقَ كثيرٍ منْ النَّاس) .

رواه: الإمام أحمد [6] عن الحسن بن موسى عن حريز عن حبيب بن عبيد عنه به .. .وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم [7] ، وحبيب بن عبيد، وهو: أبو حفص الرحبي، انفرد مسلم بالرواية له في الصحيح، دون البخاري [8] ، وحريز هو: ابن عثمان الرحبي، والحسن بن موسى هو: الأشيب.

(1) كما في: لسان الميزان (1/ 140) ت/444.

(2) كما في: الجرح والتعديل (8/ 329) ت/1523.

(3) ويقال: مولى بني عبدالدار، ويقال أصله من الأزد، من السابقين الأولين، الذين عذبوا في سبيل الله.

-انظر: أسد الغابة (5/ 248) ت/6142، والإصابة (4/ 156) ت/907.

(4) في فضائل: جماعة من الصحابة، برقم/724.

(5) مشهور بكنيته، ويقال فيها-أيضًا-: أبو عامر. ومختلف في اسمه، فقيل: عمرو، ونسبه بعضهم فقال: عمر وبن الحارث بن هانئ. وقيل: عمر. وقيل: عبيد. وقيل: الحارث، وغير ذلك. وهو الذي روى عنه عبدالرحمن بن غنم حديث المعازف عند البخاري. وهو غير عبيد بن سليم أبي عامر الأشعري. غزا مع النبي-صلى الله عليه وسلم-، ومات في خلافة عمر-والله أعلم-.

انظر: الطبقات الكبرى لابن سعد (4/ 358) ، و (7/ 400) ، وطبقات خليفة (ص/304) ، ,تهذيب الكمال (34/ 245) ت/7598، والإصابة (4/ 123) ت/696، و (4/ 171) ت/999.

(6) (37/ 542) ورقمه/22907، ورواه من طريقه: ابن عساكر في تأريخه (38/ 222) .

(7) وانظر: مجمع الزوائد (9/ 362) ، وفي متن الحديث عنده تحريف.

(8) انظر ما رقم له به الحافظ في التقريب (ص/220) ت/ 1109.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت