فهرس الكتاب
الحديث لا نعلم يروى إلّا عن رفاعة بن رافع، ولا نحفظ له طريقًا عن رفاعة إلّا هذا الطريق) اهـ، وفيها: عبد العزيز بن عمران، وهو: ابن عبد العزيز الزهري، متروك الحديث -وتقدم-، ولا أعلم لحديثه طريقًا أخرى. وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد [1] ، وأعله بابن عمران، وعزاه إلى البزار، وإلى الطبراني في الكبير -أيضًا- ... وأحاديث رفاعة بن رافع من المعجم الكبير لم تزل في عداد المفقود -فيما أعلم-. ويعقوب بن محمد -في الإسناد- هو: ابن عيسى الزهري، ورفاعة ابن يحيى هو: ابن عبد الله.
-القسم التاسع والستون: ما ورد في فضائل خلاد بن سويد بن ثعلبة الخزرجي [2] -رضي الله عنه-
1370 - [1] عن قيس بن شماس -رضي الله عنه- قال: جاءت امرأة إلى النبي -صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّم- يقال لها: أم خلاد -وهي منتقبة- تسأل عن ابنها، وهو مقتول. فقال لها بعض أصحاب النبي -صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّم-: جئت تسألين عن ابنك، وأنت متتقبة؟ فقالت: إن أُرزأ ابني [3] ، فلن أرزأ حياتي. فقال رسول الله -صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّم-: (ابنُكِ لهُ أجرُ شَهِيدَيْن) . قالت: ولم ذاك، يا رسول الله؟ قال: (لأنَّهُ قتَلَهُ أهلُ الكِتَاب) .
هذا الحديث حديث غريب، تفرد به -فيما أعلم- أبو فضالة الفرج بن فضالة الشامي ... رواه: أبو داود [4] -وهذا لفظه- عن عبد الرحمن بن سلّام [5] عن حجاج بن محمد، ورواه: أبو يعلى [6] عن أبي علي أحمد ابن إبراهيم الموصلي [7] ، كلاهما عن أبي فضالة [8] عن عبد
(2) من بلحارث، شهد بدرًا، واشتشهد يوم قريظة.
-انظر: المعرفة (2/ 963) ت/835 - الوطن-، والإصابة (1/ 454) ت/2278.
(3) تعني: أصاب بفقده. وأصل الرزء: النقص. والمقصود: إن أصبت به، وفقدته، فلم أفقد حيائي. - انظر: المجموع المغيث (ومن باب: الراء مع الزاي) 1/ 756 - 757، والنهاية (باب: الراء مع الزاي) 2/ 218.
(4) في (كتاب: الجهاد باب: فضل قتال الروم على غيرهم من الأمم) 3/ 13 ورقمه/ 2488.
(5) بالتشديد. - انظر: مختصر من الكلام (ص/ 18) .
(6) (3/ 164 - 165) ورقمه/ 1591 وهو في: المفاريد له (ص/ 101) رقم/ 102، ومن طريقه: ابن الأثير في أسد الغابة (1/ 119) ، والمزي في تهذيب الكمال (16/ 468 - 469) ... وعزاه ابن الأثير إلى: ابن منده، وأبي نعيم.
(7) وعنه -أيضًا-: ابن سعد في الطبقات الكبرى (3/ 530) .
(8) وكذا رواه: أبو نعيم في المعرفة (2/ 965 - 966) ورقمه/ 2490 بسنده عن سعيد بن سليمان عن الفرج بن فضالة أبي فضالة به.