وفيه: إسحاق بن عبدالله بن أبي فروة، وهو متروك) اهـ، وابن أبي فروة متروك، كما قال - وتقدم -. وأحاديث عمرو بن الحمق - رضي الله عنه - من المعجم الكبير لم تزل مفقودة - في حد علمي -.
ورواه: الأصبهاني في دلائل النبوة [1] عن أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة عن أبيه عن أبيه عن إسحاق بن عبدالله بن أبي فروة عن يوسف بن سليمان عن جدته ميمونة عن عمرو به، بمثله .. . وهذا إسناد فيه - إضافة إلى ابن أبي فروة: أحمد بن محمد بن يحيى - وهو: الحضرمي - ضعيف، له مناكير. وأبوه، وَيوسف بن سليمان، وجدته ميمونة لم أعرفهم .. . والحديث ضعيف جدًا؛ لما تقدم من حال إسحاق بن عبدالله بن أبي فروة، ولا أعلم له طرقًا أخرى - والله أعلم -.
• وتقدم من فضائله: ما رواه الطبراني في الأوسط من حديث عمرو بن الحمق: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (هو من أهل الجنة) - يعنيه - .. . وسنده ضعيف [2] .
1622 - [1] عن عقبة بن عامر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (أَسْلَمَ النَّاسُ، وآمَنَ عَمْروُ بنُ العَاص) [3] .
(1) (1/ 173) ورقمه/217.
(2) في فضائل: علي بن أبي طالب، ورقمه /675.
(3) قوله: (أسلم الناس) التعريف فيه للعهد، والمعهود: مسلمة الفتح من أهل مكة. (وآمن عمرو بن العاص) أي: قبل الفتح بسنة، أو سنتين، طائعًا، راغبًا. وقيل: إنما خصه بالإيمان رغبة لأنه وقع إسلامه في قلبه في الحبشة حين اعترف النجاشي بالنبوة، فأقبل إلى رسول الله-صلى الله عليه وسلم-مؤمنًا من غير أن يدعوه أحد إليه. -انظر: تحفة الأحوذي (10/ 342 - 343) . وقال الألباني في سلسلة الأحادث الصحيحة (1/ 239) : (وفي الحديث منقبة عظيمة لعمرو بن العاص - رضي الله عنه -؛ إذ شهد له النبي - صلى الله عليه وسلم - بأنه مؤمن، فإنّ هذا يستلزم الشهادة له بالجنة؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم - في الحديث الصحيح المشهور:"لا يدخل الجنة إلّا نفس مؤمنة") متفق عليه. وقال - تعالى: {وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات جنات تجري من تحتها الأنهار .. .} ) الخ، ووهم في لفظ الآية، وأدخل بعض الآيات في بعض، قال -تعالى-: {وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ} ، الآية: (9) ، من سورة: المائدة. وقال-تعالى-: {وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ} ، من الآية (72) ،من سورة: التوبة. وانظر الآية: (72) ، من سورة: النساء.