فهرس الكتاب
وآخر موضوع. وذكرت فيه أربعة أحاديث في الشواهد، من خارج كتب نطاق البحث-والله أعلم-.
-القسم الواحد والسبعون: ما ورد في فضائل رافع بن خديج بن رافع الأنصاري [1] -رضي الله عنه-
1376 - [1] عن امرأة رافع بن خديج -رضي الله عنها-: أن رافعًا رمي مع رسول الله -صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّم- يوم أحد- أو يوم خيبر، شك عمرو- بسهم في ثندوته، فأتى النبي -صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّم-، فقال: يا رسول الله، انزع السهم. قال: (يَا رَافِعُ، إِنْ شِئْتَ نَزَعْتُ السَّهْمَ، وَالقَطْبَةَ [2] جَمِيْعًَا؛ وَإِنْ شِئْتَ نَزَعْتُ السَّهْمَ، وَتَرَكْتُ القَطْبَةَ، وَشَهِدْتُ لَكَ يَوْمَ القِيَامَةِ أَنَّكَ شَهِيْد) ، قال: يا رسول الله، بل انزع السهم، واترك القطبة، واشهد لي يوم القيامة أني شهيد. فنزع رسول الله -صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّم- السهم، وترك القطبة.
رواه: الإمام أحمد [3] -واللفظ له- عن الحسن بن موسى، وعفان، ورواه -أيضًا-: الطبراني في الكبير [4] عن محمد بن محمد التمار عن أبي الوليد ومحمد بن كثير، ورواه-أيضًا- [5] عن علي بن عبد العزيز عن الحجاج ابن المنهال، خمستهم عن عمرو بن مرزوق الواشحي [6] عن يحيى بن عبد الحميد بن رافع بن خديج عنها به ... وللطبراني مثله، وزاد في آخره: فعاش بها حتى كان في خلافة معاوية فانتقض به الجرح، فمات بعد العصر. والحديث حسن من هذا الوجه؛ فيه عمرو بن مرزوق الواشحي، قال ابن معين [7] : (ليس به بأس) ، وسئل أبو داود [8] عنه، فقال: (حدث عنه يحيى بن سعيد القطان) ، وذكره ابن شاهين في الثقات [9] وقال: (وليس به بأس) ، وقال الذهبي [10] ، وابن حجر [11] : (صدوق) . وعفان -في
(1) شهد احدًا، وما بعدها، ومات بالمدينة، أول سنة: أربع وسبعين، وهو ابن ست وثمانين.
-انظر: الاستيعاب (1/ 495) .
(2) نصل السهم. - النهاية (باب: القاف مع الطاء) 4/ 79.
(4) (4/ 239) ورقمه/ 4242.
(5) الموضع الآنف الذكر نفسه.
(6) -بكسر الشين المعجمة، والحاء المهملة- نسبة إلى بني واشح: وهم بطن من الأزد. - انظر: الأنساب (5/ 563) . ووقع في المعجم الكبير بالجيم، وهو تصحيف.
(7) التأريخ -رواية: الدوري- (2/ 452) .
(8) كما في: سؤالات الآجري له (2/ 305) ت/3293.
(9) (ص/ 225) ت/824.
(10) السير (10/ 420) .
(11) التقريب (ص/ 745) ت/5146.