فهرس الكتاب
الزهري، وعنه عن عبدالله بن يزيد عن سعيد بن عمرو، كلاهما عن النبي-صلى الله عليه وسلم- في حديث فيه طول .. . وهذا مرسل إسناده ضعيف جدًا؛ لأجل الواقدي.
وذكره الحافظ ابن حجر في الإصابة [1] عن حباب بن زيد بن عائش المري عن أبيه قال: كنت عند النبي - صلى الله عليه وسلم - إذ أقبل قيس بن عاصم، فسمعته يقول: (هذا سيد أهل الوبر) ، قال الحافظ: (وفي السند علي بن قرين، وهو متروك) اهـ، وعلي بن قرين هو: ابن بيهس، قال ابن معين [2] : (كذاب خبيث) ، وقال العقيلي [3] : (كان يضع الحديث) .
•عن عبدالله بن الحارث قال: كان رسول الله-صلى الله عليه وسلم-يصفّ عبدالله، وعبيدالله، وكثيرًا بني العباس، ثم يقول: (من سبق إليّ فله كذا، وكذا) . قال: فيستبقون إليه، فيقعون على ظهره، وصدره، فيقبلهم، ويلتزمهم .. . هذا الحديث رواه: الإمام أحمد، وهو مرسل، ضعيف الإسناد-وتقدم- [4] .
•وتقدمت عدة أحاديث في دعاء النبي-صلى الله عليهه وسلم-لعمه العباس، ولبني العباس أن يسترهم الله من النار، وأن يغفر لهم، وغير ذلك .. .ومنهم قثم هذا، ولا يصح شيء منها من حيث الإسناد [5] .
-القسم التسعون ومئة: ما ورد في فضائل كعب بن عاصم الأشعري، أبي مالك المصري-رضي الله عنه-
•تقدم أنه أحد أصحاب السفينة من مهاجري الحبشة، الذين دعا لهم رسول الله-صلى الله عليه وسلم-، وقال لهم ما قال [6] .
-القسم الواحد والتسعون ومئة: ما ورد في فضائل كعب بن عمرو، أبي اليسر [7] الخزرجي-رضي الله عنه-
1644 - [1] عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: كان الذي أسر العباس بن عبدالمطلب: أبو اليَسَر - وهو كعب بن عمرو، أحد بني سلمة -، فقال له رسول الله -
(1) (1/ 568) ت/2913.
(2) كما في: تأريخ الدارمي عنه (ص/240) ت/939.
(3) الضعفاء (3/ 249) ت/1248.
(4) تقدم في فضائل: جماعة من الصحابة، وأرقامها/740.
(5) تقدمت في فضائل: جماعة من الصحابة. وانظر أواخر فضائل العباس-رضي الله عنه-.
(6) انظر: فضائل المهاجرين إلى الحبشة.
(7) -بفتح التحتانية باثنتين، والمهملة-، شهد العقبة، وبدرًا، ومات سنة: خمس وخمسين.
-انظر: أسد الغابة (4/ 184) ت/4469، والإصابة (3/ 300) ت/7422.