فهرس الكتاب
في المغني [1] ، وقال: (لا يعرف) . وذكره - أيضًا - في الميزان [2] ، وقال: (لا يعرف ... ما حدث عنه سوى ابن إسحاق) . وقال ابن حجر [3] : (مقبول) - يعني: إذا توبع، وإلاّ فلين الحديث، كما هو اصطلاحه-، ولم يتابع، فيما أعلم. ومع هذا فقد حسّن الحديث: الذهبي [4] ، و ابن حجر [5] ، والألباني [6] .. . وهذا الإسناد ضعيف؛ لجهالة معمر بن عبد الله. وابن إدريس-في إسناد أبي داود- هو: عبد الله. ويحيى بن آدم هو: أبو زكريا. والحسن بن علي هو: الخلال. وعبيد الله بن محمد البرقي -من شيوخ الطبراني- قال النسائي [7] : (صالح) . ومحمد بن عمرو الحراني لا أعرف حاله - وتقدما -، وهما متابعان.
-القسم الثامن عشر: ما ورد في فضائل درة بنت أبي لهب بن عبدالمطلب [8] -رضي الله عنها-
1875 - [1] عن درة بنت أبي لهب - رضي الله عنها - أن رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رفع بصره إليها، وقال: (أَنْتِ مِنِّي، وَ أَنَا مِنْك) .
رواه: الإمام أحمد [9] عن أسود بن عامر عن شريك عن سماك عن عبد الله بن عميرة عنها به .. . وشريك هو: ابن عبد الله النخعي، ضعيف، ومدلس لم يصرح بالتحديث. وسماك هو: ابن حرب الذهلي، صدوق تغير لما كبر، ولم أر أهل العلم عدوا شريكًا من قدماء أصحابه [10] . وعبد الله بن عميرة كوفي ضعيف، لا يعرف، تفرد سماك بالرواية عنه .. . فالحديث ضعيف، ولم أر طرقًا أخرى له، ولا شواهد، وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد [11] ، وعزاه إلى الإمام أحمد، وقال: (ورجاله ثقات) اهـ [12] ، وعلمت الحال.
(1) ) (2/ 671) ت/6368.
(2) (5/ 280) ت/8686.
(3) التقريب (ص/961) ت/6858.
(4) التجريد (2/ 264) .
(5) الفتح (9/ 342 - 343) .
(6) صحيح سنن أبي داود (2/ 417 - 418) ورقم/ 1934، وَ (2/ 418) رقم / 1935. وصححه في الإرواء (7/ 175) .
(7) كما في: تأريخ الإسلام (حوادث: 291 - 300 هـ) ص/202.
(8) ابنة عم النبي-صلى الله عليه وسلم-، أسلمت، وهاجرت. كانت عند الحارث بن نوفل، وولدت له، وقتل يوم بدر كافرًا، فخلف عليها دحية بن خليفة الكلبي. -انظر: المعرفة (6/ 3324) ت/3866، والإصابة (4/ 297) ت/397.
(10) انظر: تهذيب الكمال (12/ 120) ، والكواكب النيرات (ص/ 237) .
(12) وانظر: معتصر المختصر لأبي المحاسن (2/ 352) .