فهرس الكتاب

الصفحة 2796 من 3018

من طرق عدة عن الزهري عن سالم (وهو: ابن عبد الله بن عمر) عن أبيه عن جده به، دونها.

•وتقدم في فضائلها ما رواه: أبو يعلى، وغيره من حديث خديجة قالت: قلت: يا رسول الله، أين أطفالي منك؟ قال: (في الجنة) ،و هو حديث حسن لغيره [1] .

•ومارواه الطبراني في الكبير من حديث ابن عباس-رضي الله عنهما-مرفوعًا أنها من أهل الجنة .. .ولكنه حديث موضوع [2] .

•وما رواه: الطبراني في الكبير، وفي الأوسط من حديث أم عياش مرفوعًا: (ما زوجت عثمان أم كلثوم إلا بوحي من السماء) ، وهو حديث ضعيف [3] .

•وما رواه: ابن ماجه، وغيره من حديث أبي هريرة مرفوعًا: (ما زوجته إلا بوحي من السماء. يا عثمان، هذا جبريل يخبرني أن الله-عز وجل-قد زوجك أم كلثوم على مثل صداق رقية، وعلى مثل صحبتها) ، وهو حديث واه [4] .

•وما رواه: الطبراني في الكبير من حديث عصمة بن مالك مرفوعًا: (وما زوجته إلا بوحي من السماء) -يعني: عثمان-.

•ونحوه حديث: ابن عباس، رواه: الطبراني في الأوسط، وهما حديثان موضوعان [5] .

-القسم التاسع والأربعون: ما ورد في فضائل أم هانئ بنت أبي طالب-رضي الله عنها-

1917 - [1] عن أم هانئ بنت أبي طالب - رضي الله عنها - أنها سلمت على النبي-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، فقال: (منْ هَذِه) ؟ قَالت: أنا أم هانئ بنت أبي طالب. فقال: (مَرحبًا بِأمِّ هَانئ) . ثم قَالت: يا رسول الله، زعم ابن أمي [6] أنه قاتل رجلًا قد أجرته - فلانَ بن هبيرة - [7] . فقال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (قدْ أجرْنَا منْ أجرتِ، يَا أمَّ هَانئ

(1) تقدم في فضائل: جماعة من الصحابة، ورقمه/733.

(2) تقدم في فضائل: أهل البيت، ورقمه/182.

(3) تقدم في فضائل: عثمان، ورقمه/942.

(4) تقدم في الموضع المتقدم، ورقمه/944.

(5) تقدما في الموضع المتقدم، ورقماهما/941، 946.

(6) تعني: عليا .. . كما سيأتي في بعض روايات الحديث، وانظر: شرح النووي على مسلم (5/ 232) ، والفتح (1/ 560) .

(7) في هذا الخبر أنها أجارت واحدًا، وسيأتي في بعض ألفاظ الحديث: (إني قد أجرت حموي، ابني هبيرة) ، وبلفظ: (فر إليّ رجلان من أحمائي من بني مخزوم) . وقيل أحدهما: جعدة بن هبيرة، ولا يصح؛ لأنه كان صغيرًا عام الفتح، ومثله لا يحتاج إلى الأمان. ثم هو ابنها لا حموها (والحم - أحد الأحماء: أقارب الزوج وجوز ابن عبد البر أن يكون ابنًا لهبيرة من غيرها، مع ما نقله عن أهل النسب أنهم لم يذكروا لهبيرة ولدًا من غيرها) . -انظر: الإستيعاب (4/ 503 - 504) ، والتمهيد (21/ 189 - 190) ، والفتح (1/ 560) .

ووقع للزبير بن بكار (كما في: الفتح 1/ 560) بدل (فلان بن هبيرة) : الحارث بن هشام. وجزم ابن هشام في السيرة (4/ 411) أنهما: الحارث بن هشام، وزهير بن أبي أمية، المخزوميان.

وفي مغازي الواقدي (3/ 829) أنهما: عبد الله بن أبي ربيعة، والحارث بن هشام. قَال الحافظ في الفتح (1/ 560) : (والّذي يظهر لي أن في رواية الباب حذفًا [يعني: عند البخاري] ، كأنه كان فيه:"فلان ابن عم هبيرةٍ"، فسقط لفظ عم. او كان فيه:"فلان قريب هبيرة"، فتغير لفظ قريب، بلفظ ابن. وكل من الحارث بن هشام، وزهير بن أبي أمية، و عبد الله بن أبي ربيعة يصح وصفه بأنه ابن عم هبيرة، وقريبه؛ لكون الجميع من بني مخزوم) اهـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت