وفي كتاب الله-تبارك وتعالى-: {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} [1] ، وفيه أحاديث، تقدمت في فضائل أهل البيت، فانظرها. ولا أعلم - في حد بحثي- لبقية ألفاظ الحديث طرقا تثبت - والله أعلم-.
• خلاصة: اشتمل هذا المطلب على سبعة أحاديث، منها حديث صحيح، وحديثان حسنان لغيرهما -في بعضها ألفاظ ضعيفة، أو منكرة، نبهت عليها-، وحديث ضعيف، وثلاثة أحاديث منكرة. وذكرت فيه خمسة أحاديث من خارج كتب نطاق البحث، في الشواهد.
وفيه أربعة أقسام:
القسم الأول: ما ورد في فضائلهم-جميعا-
644 - [1] عن واثلة بن الأسقع - رضي الله عنه - قال: إني عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ذات يوم، إذ جاء علي، وفاطمة، والحسن، والحسين - رضي الله عنهم - فألقى عليهم كساء له، ثم قال: (اللّهمَّ هَؤلاء أهْلُِ بَيتي، أذهبْ عنهمْ الرِّجْسَ، وَطهرهُم تَطْهِيْرا) ، فقلت: يا رسول الله، وأنا؟ قال: (وأنت) . قال: فوالله إنها لأوثق عمل في نفسي.
هذا الحديث رواه عن واثلة اثنان .. .أحدهما: شداد أبو عمار، روى حديثه: الإمام أحمد [2] ، ورواه: الطبراني في الكبير [3] عن أحمد بن عبدالرحيم بن يزيد، كلاهما (الإمام أحمد، وابن عبدالرحيم) عن محمد بن مصعب القرقساني، وساقه الطبراني في الكبير- أيضًا - عن محمد بن علي الصائغ عن محمد بن بشر التنيسي، كلاهما عن الأوزاعي [4] ، ورواه: الطبراني في الكبير [5] عن علي بن عبدالعزيز عن أبي نعيم عن عبدالسلام بن حرب عن كلثوم
(1) من الآية: (33) ، من سورة: الأحزاب.
(2) (28/ 195) ورقمه/ 16988، مطولا. وهو في الفضائل له (2/ 577 - 578) ورقمه/ 978.
(3) (22/ 66) ورقمه/ 160.
(4) وكذا رواه: القطيعي في زياداته على الفضائل (2/ 632 - 633) ورقمه/ 1077، و (2/ 786 - 787) ورقمه/ 1404 بسنده عن الوليد بن مسلم عن الأوزاعي به، مختصرا.
(5) (3/ 55) ورقمه/ 2669، و (22/ 65 - 66) ورقمه/ 159.