فهرس الكتاب
به، مطولا .. . وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد [1] ، وعزاه إليه، ثم قال: (وفيه: يحيى بن يعلى، وهو متروك) اهـ، وهكذا قال: (يحيى بن يعلى) ، وهو: ابن العلاء، وهو بجلي، يضع الحديث. والمسيب بن نجبة، ترجم له البخاري في التأريخ الكبير [2] ، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل [3] ، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا، وذكره ابن حبان في الثقات [4] ، وقال الحافظ في التقريب [5] : (مقبول) -أي: حيت يتابع-.، وابناه لم أقف على ترجمة لأي منهما.
وللحديث عن ابن عباس طريق أخرى .. . رواها: النسائي في خصائص علي [6] بسنده عن محمد بن سواء عن سعيد بن أبي عروبة عن أيوب السختياني عن عكرمة عنه به، بنحوه .. . وابن أبي عروبة اختلط، ولا يدرى متى سمع منه ابن سواء. وتقدم [7] عند ابن سعد عن عبدالوهاب عن سعيد بن أبي عروبة قال: عن أبي يزيد المديني - وأظنه ذكره عن عكرمة-! اضطرب فيه، أو من دونه. وله عنه وجه ثان تقدم في حديث أم أيمن [8] ، وثالث سيأتي في حديث أنس [9] .. . ويقال في إعلال متنه مثل ما تقدم في حديث أسماء بنت عميس. ولفظ دعائه-صلى الله عليه وسلم-لأسماء - رضي الله عنها - لا أعلمه - حسب بحثي إلا من هذا الوجه.
•وتقدم [10] في حديثها عن النبي- صلى الله عليه وسلم- قالت: فدعا لي -وعلمت ما فيه-.
•وسيأتي في فضائل فاطمة - رضي الله عنها - من طرق منها: طريق المسور بن مخرمة [11] ينميه: (إنما هي بضعة مني) -يعني: فاطمة -، رواه: البخاري، ومسلم.
(2) (7/ 407) ت/1783.
(3) (8/ 293) ت/1346.
(5) (ص/944) ت/6722. وانظر: تهذيب الكمال (27/ 589) ت/ 5972.
(6) (ص/138 - 139) ورقمه/ 125.
(7) في الحديث الذي قبل هذا.
(8) في الحديث المتقدم نفسه.
(9) ورقمه/667.
(10) -آنفا- برقم/642.
(11) ورقمه/1884.