فهرس الكتاب

الصفحة 752 من 3018

• خلاصة: اشتمل هذا المبحث على حديثين، مرفوعين. أحدهما حسن لغيره، والآخر موضوع. وذكرت لهذا الحديث الأخير طريقًا أخرى لا يفرح بها من خارج كتب نطاق البحث-والله ولي التوفيق-.

-المبحث الثاني والعشرون: ما ورد في فضائل عبد القيس [1] ، من ربيعة-وفيه فضل: بني ضبيعة بن ربيعة-

480 - [1] عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: إن وفد عبد القيس لما أتوا النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (منْ القومُ -أوْ: منْ الوَفْد-) ؟ قالوا: ربيعة. قال: (مرحبًا بالقومِ -أوْ: بالوفدِ- غيرِ خزَايَا، وَلاَ نَدَامَى [2] .

هذا الحديث رواه أبو جمرة نصر بن عمران الضبعي عن ابن عباس. ورواه عن أبي جمرة: شعبة بن الحجاج، وقُرَّة بن خالد، وأبو التياح .. .فأما حديث شعبة فرواه: البخاري [3] -وهذا مختصر من لفظه- في كتاب الإيمان -عن علي بن الجعد [4] ، ورواه-أيضًا [5] -عن إسحاق عن النضر، ورواه-أيضًا- [6] ، ومسلم [7] ، كلاهما عن محمد بن بشار [8] عن غندر، ورواه:

(1) ابن أفصى بن دُعمي بن جَديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار. والمنتسب إليها مخير بين أن يقول: (العبدي) -بفتح العين المهملة، وسكون الباء المنقوطة بواحدة، وفي آخرها الدال المهملة-. أو يقول: (العبقسي) ، وهذا أشهر. ولهم بطون كثيرة، منها: بنو دُهن، وبنو عَصَر، وبنو شَن. -انظر: نسب معد (1/ 18، 104 - 112) ، والجمهرة (ص/295 - 296، 469) ، والانباه (ص/97 - 99) ، والأنساب (4/ 135، 143)

(2) قوله: (غير خزايا) جمع: خزيان، وهو الذي أصابه خزي، وعار. وهو إما من قولهم: (خزي الرجل خزاية) إذا استحيى. وإما من قولهم: (خزي خزيا) إذا ذل وهان. وقوله: (ولا ندامى) من الندامة .. . والمقصود: أنهم دخلوا في الإسلام طوعًا، ولم يوجد منهم من تأخر عن الإسلام ولا عاند، ولم يصبهم مكروه من حرب، أو أسر، ولا ما أشبه ذلك مما يكونون لأجله مستحيين، أو مهانين، أو نادمين. -انظر: صيانة صحيح مسلم (ص/153 - 154) ، وشرح السنة (1/ 46) .

(3) (في: باب: أداء الخمس من الإيمان، من كتاب: الإيمان) 1/ 157 ورقمه/ 53، وفي (باب: وصاة النبي - صلى الله عليه وسلم - وفود العرب أن يبلغوا من وراءهم، من كتاب: أخبار الآحاد) 13/ 256 ورقمه/ 7266 .. . ورواه من طريقه: البغوي في شرح السنة (1/ 43 - 44) ورقمه/ 20.

(4) وهو في: الجعديات (1/ 584 - 585) ورقمه/ 1319، ورواه من طريقه -كذلك-: ابن منده في الإيمان (1/ 160 - 161) ورقمه/ 21.

(5) في الموضع المتقدم نفسه، من كتاب: أخبار الآحاد.

(6) في (كتاب: العلم، باب: تحريض النبي - صلى الله عليه وسلم - وفد عبد قيس على أن يحفظوا الإيمان والعلم، ويخبروا من وراءهم) 1/ 221 ورقمه/ 87.

(7) في (باب: الأمر بالإيمان بالله ورسوله وشرائع الدين، من كتاب: الإيمان) 1/ 47 - 48 ورقمه/ 17.

(8) ورواه عن ابن بشار -أيضًا-: ابن خزيمة في صحيحه (1/ 158 - 159) ورقمه/ 307 - وعنه: ابن حبان في صحيحه (الإحسان 16/ 284 ورقمه/ 7295) -.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت