•وتقدمت عدة أحاديث في فضائله في المطلب الأول، من هذا الفصل .. .فانظره.
•وتقدم [1] من حديث ابن أبي أوفى-رضي الله عنه-قال: اشتكى عبد الرحمن بن عوف خالد بن الوليد إلى النبي-صلّى الله عليه وسلم-، فقال: (لم تؤذ رجلًا من أصحاب بدر؟ لو أنفقت مثل أحد ذهبًا لم تبلغ عمله) .
•وستأتي [2] عدة أحاديث، بلفظ: (اللهم اسق عبد الرحمن من سلسبيل الجنة) ، في فضائل أزواج النبي-صلى الله عليه وسلم-، من طرق ثابتة.
• خلاصة: اشتمل هذا القسم على سبعة أحاديث، كلها موصولة. منها ثلاثة أحاديث صحيحة-أحدها انفرد به البخاري، وآخر انفرد به مسلم-، وحديث منكر، وحديثان ضعيفان جدًا، وحديث موضوع-والله أعلم-.
1190 - [1] عن عروة بن الزبير-رحمه الله-قال: سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل، قدم من الشأم بعدما رجع رسول الله-صلى الله عليه وسلم-من بدر، فضرب له بسهمه. قال: وأجري، يارسول الله؟ قال: (وَأجْرُك) .
رواه: الطبراني في الكبير [3] عن محمد بن عمرو بن خالد الحراني [4] عن أبيه عن ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة به .. .وهذا إسناد ضعيف؛ فيه عدة علل: فابن لهيعة-وهو: عبدالله-ضعيف الحديث، ومدلس لم يصرح بالتحديث. وعروة حديثه مرسل. ومحمد بن عمرو الحراني لا أعرف حاله جرحًا، ولا تعديلًا ... -وتقدموا- .. .وستأتي طرق أخرى للحديث، وهي ذه:
1191 - [2] عن ابن شهاب الزهري قال: قدم سعيد بن زيد من الشأم بعد مقدم النبي-صلى الله عليه وسلم-من بدر، فكلم النبي-صلى الله عليه وسلم-في سهمه، فقال له: (سَهْمُك) . قال: فأجري، يارسول الله؟ قال: (وَأجْرُك) .
(1) فضائل البدريين، ورقمه/134.
(2) في فضائل: أزواج النبي-صلّى الله عليه وسلم-.
(3) (1/ 148 - 149) ورقمه/338، ورواه عنه: أبو نعيم في المعرفة (2/ 5 - 6) ورقمه/549.
(4) وكذا رواه: الحاكم في المستدرك (3/ 438) بسنده عن محمد بن عمرو، وسكت عنه، ولم أره في هذا الموضع من التلخيص للذهبي.