فهرس الكتاب
-أيضًا - عن ابن المثنى وابن بشار، كلاهما عن محمد بن جعفر عن شعبة - أيضًا - عن قتادة [1] ، كلاهما (حميد، وقتادة) عن مطرف عن عمران به .. . وله من حديث قتادة عن مطرف: (إنَّه قد سُلّم عليّ) .
وشعبة-في الإسناد-هو: ابن الحجاج، وقتادة هو: ابن دعامة، ومطرف هو: ابن عبدالله بن الشخير.
1627/ 2 [1] عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال في حديث في غزوة بدر: فقال رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - (قُوْمُوا إِلى جَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ والأَرْضُ) قال: يقول عمير بن الحمام الأنصاري: يا رسول الله، جنة عرضها السموات والأرض! قال: (نَعَمْ) . قال: بخ، بخ. فقال رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم: (مَا يَحْمِلُكَ عَلَى قَوْلِكَ: بَخٍ بَخٍ [2] ؟ قال: لا والله يا رسول الله إلا رجاءة أن أكون من أهلها. قال:(فَإِنَّكَ مِنْ أَهْلِهَا) . فأخرج تمرات من قَرَنه [3] ، فجعل يأكل منهن، ثم قال: لئن أنا حييت حتى آكل تمراتي هذه إنها لحياة طويلة. قال: فرمى بما كان معه من التمر، ثم قاتلهم حتى قتل.
هذا الحديث رواه: مسلم [4] - وهذا مختصر من لفظه - عن أبي بكر بن النضر بن أبي النضر وهارون بن عبدالله ومحمد بن رافع وعبد بن حميد [5] ، ورواه: الإمام أحمد [6] ، خمستهم عن أبي النضر هاشم بن القاسم [7] عن سليمان بن المغيرة عن ثابت عن أنس به .. .
(1) وكذا رواه: ابن سعد في الطبقات الكبرى (4/ 290) بسنده عن قتادة به.
(2) هي كلمة تقال عند المدح، والرضى بالشيء. وتكرر للمبالغة. وهي مبنية على السكون، فإن وصلت جررت ونونت، فقلت: بخٍ بخٍ. وربما شدّدت. عن ابن الأثير في النهاية (باب: الباء مع الخاء) 1/ 101.
(3) - بقاف وراء مفتوحتين، ثم نون - أي: جعبة سهامه، تصنع من جلد. -انظر: المشارق (2/ 181) ، وشرح النووي (13/ 46) .
(4) في (باب: ثبوت الجنة للشهيد، من كتاب: الإمارة) 3/ 1509 - 1511 ورقمه/1901، ورواه من طريقه: ابن بشكوال في الغوامض (1/ 210 - 212) ورقمه/155.
(5) والحديث في مسنده (المنتخب ص/379 ورقمه/1272) .
(6) (19/ 389 - 390) ورقمه/12398.
(7) وكذا رواه من طرق عن هشام بن القاسم: ابن أبي عاصم في الجهاد (1/ 226 - 227) ورقمه/55، والحاكم في المستدرك (3/ 426) - وعنه: البيهقي في السنن الكبرى (9/ 43، 99) -، والبيهقي - أيضًا - في الدلائل (3/ 68 - 69) .. . قال الحاكم: (صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه) اهـ، ووافقه الذهبي في التلخيص (3/ 426) ، وهذا غريب؛ لأن الحديث في مسلم - كما مضى -.