فهرس الكتاب

الصفحة 2555 من 3018

السدوسي، البصري، وهو صدوق، انفرد مسلم بالرواية له - دون البخاري [1] -. وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد [2] ، وقال-وقد عزاه إلى الإمام أحمد-: (ورجاله رجال الصحيح) . وعارم -شيخ الإمام أحمد- هو: محمد بن الفضل، والمعتمر هو: التميمي، وأبو السوار هو: العدوي البصري.

-القسم التاسع والخمسون ومئتان: ما ورد في فضل رجل من هذيل-رضي الله عنه-

•عن سعد بن أبي وقاص-رضي الله عنه-قال: كنا مع النبي-صلى الله عليه وسلم-ستة نفر، فقال المشركون للنبي-صلى الله عليه وسلم-: اطرد هؤلاء لا يجترئون علينا. قال: وكنت أنا، وابن مسعود، ورجل من هذيل، وبلال، ورجلان لست أسميهما. فوقع في نفس رسول الله-صلى الله عليه وسلم-ما شاء الله أن يقع، فحدث نفسه، فأنزل الله-عز وجل-: {وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ} [3] .

هذا حديث رواه: مسلم، وتقدم [4] في فضائل: سعد بن أبي وقاص-رضي الله عنه-.

-القسم الستون ومئتان: ما ورد في فضل غلام يهودي أسلم -رضي الله عنه-

1740 - [13] عن أنس - رضي الله عنه - عنه قال: كان غلام يهودي [5] يخدم النبي - صلى الله عليه وسلم -، فمرض، فأتاه النبي - صلى الله عليه وسلم - يعوده، فقعد عند رأسه، فقال له: (أسْلِم) فنظر إلى أبيه، وهو عنده، فقال له: أطع أبا القاسم - صلى الله عليه وسلم -. فأسلم. فخرج النبي - صلى الله عليه وسلم -، وهو يقول: (الحمدُ للهِ الَّذِي أنقَذَهُ منْ النَّار) .

هذا الحديث رواه: ثابت البناني، وعبدالله بن جبر، كلاهما عن أنس .. . فأما حديث

(1) انظر: تأريخ الثقات للعجلي (ص/208) ت/625، والثقات لابن حبان (4/ 346) ، والتقريب (ص/417) ت/2653.

(3) من الآية رقم: (52) ، من سورة: الأنعام.

(4) برقم: 1176/ 1.

(5) قال ابن بشكوال في الغوامض (2/ 645) : (المذكور اسمه عبدالقدوس، ذكر ذلك محمد بن أحمد العتبي في جامعه. رويّنا ذلك عن شيوخنا بإسنادهم إليه. وهو غريب من طريقه، وما وجدناه عند غيره، ولا أعلمه في الصحابة، والله أعلم بحقيقة ذلك، وهو الموفق للصواب) اهـ. وقال ابن حجر في الفتح (/262) : (لم أقف على شيء من الطرق الموصولة على تسميته) ، ثم ذكر ما قاله ابن بشكوال، مختصرًا وانظر: المستفاد (1/ 445) رقم/158.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت