فهرس الكتاب

الصفحة 764 من 3018

أورده الهيثمي في مجمع الزوائد [1] ، وعزاه إلى مَن ذكرتهم هنا، وإلى أبي يعلى في الكبير، ثم قال: (وأحد إسنادي أبي يعلى رجاله كلهم ثقات) اهـ. وسيأتي شاهد للحديث من طريق سلمة بن سعد - رضي الله عنه - هو به: حسن لغيره -والله الموفق-.

491 - [2] عن سلمة بن سعد - رضي الله عنه - أنه وفد إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من قومه، فاستأذنوا عليه، فأذن لهم، فدخلوا عليه، فقال: (من هؤلاء) ؟ قالوا: وفد عنزة. قال: (بخٍ، نِعْمَ الحيُّ عنزة، مَبغِيٌّ عليهِمْ، مَنْصُورُونَ، مرحبًا بِعنزة) . ثم قال: (اللّهُمَّ ارْزُقْ عنزة قوتًا لاَ سرفَ فِيْه) .

هذا الحديث يرويه أبو عمر حفص بن سلمة بن حفص بن المسيب، واختلف عنه. فرواه البزار [2] عنه عن شيبان بن قيس عن سلمة بن سعد به .. . وحفص بن سلمة لم أقف على ترجمة له، وشيبان بن قيس -ويقال: ابن أمية- مجهول [3] .

ورواه: الطبراني في الكبير [4] عن أبي خليفة عن الحسين بن محمد بن سعيد الكرابيسي -المعروف بشعبة- عنه عن قيس بن مسلم عن سلمة بن سعد به، بنحوه، وزاد: (مرحبا بقوم شعيب وأختان موسى) .. . وفيه: (حفص بن سلمة بن حفص بن المسيب بن شيبان بن قيس) . والكرابيسي لم أقف على ترجمة له، وقيس بن سلمة له صحبة، وأبو خليفة هو: الفضل بن الحباب البصري.

ورواه: ابن قانع [5] عن محمد بن عبدالله بن منصور المروزي عن عبدالله بن شبويه عنه عن أبيه عن حفص بن المسيب عن المسيب عن سلمة به، بنحوه، وزاد: (قوم شعيب، وأختان موسى-عليهما السلام-) . وتقدم [6] من حديث عمر، يرفعه: (حي مبغي عليهم، منصورون) ، فقوله هنا: (مبغي عليهم، منصورون) : حسن لغيره به، ولا أعلم لبقيته ما يشهد له.

• خلاصة: اشتمل هذا المبحث على حديثين، مرفوعين، حسنين لغيرهما، وقعت في أحدهما ألفاظ ضعيفة، أشرت إليها.

-المبحث الرابع والعشرون: ما ورد في فضائل لَخم [7] ، وجُذام [8]

(2) كما في: كشف الأستار (3/ 313) ورقمه/ 2828.

(3) انظر: الكاشف (1/ 491) ت/2315، وإكمال مغلطاي (6/ 307) ورقمه/2425، والتقريب (ص/441) ت/2848، والخلاصة (ص/168) .

(4) (7/ 55) ورقمه/ 6364، وعنه: أبو نعيم في المعرفة (3/ 1355 - 1356) ورقمه/ 3421 - الوطن-.

(5) المعجم (1/ 278) .

(6) -آنفًا- برقم/490.

(7) -بفتح اللام، وسكون الخاء المعجمة-نسبة إلى لخم، وأكثر أهل النسب على أن اسمه: مالك بن عدي بن الحارث بن مرة، من قحطان، من اليمن. وولد لخم: جزيلة، ونمارة-ويقال بالزاي المنقوطة-.

-انظر: الجمهرة (ص/422 - 425) ، والانباه (ص/104 - 105) ، والأنساب (5/ 132) .

(8) -بضم الجيم، وفتح الذال المعجمة-نسبة إلى جذام، وهو أخو لخم-المتقدم-. واسم جذام: عامر، وولد: حرامًا، وجشما. ولخم، وجذام قبيلتن نزلتا الشأم. وكانت جذام تنزل بجبال حسمى، بين مدين، وتبوك، إلى أذرح-شمال غربي معان-، ومنها فخذ مما يلي طبرية، من أرض الأردن إلى ناحية عكا. وجذام أول من سكن مصر من العرب.

-انظر: الجمهرة (ص/420 - 421) ، والانباه (ص/104 - 105) ، والأنساب (2/ 33) ، ومعجم قبائل الحجاز (ص/81) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت