491/ 1 [1] عن عبد الله بن سويد الألهاني [1] عن أبيه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، أو حدثني من سمعه قال: (إِنَّ اللهَ جَعَلَ هَذَا الحَيَّ مِنْ لَخْمٍ، وَجُذَامٍ مَغُوْثَةً [2] بِالشَّامِ بَالظَّهْرِ، وَالضَّرْعِ، كَمَا جَعَلَ يُوْسُفَ بِمِصْرَ مَغُوْثَةً لِأَهْلِهَا) .
هذا الحديث يرويه يزيد بن سعيد بن ذي عصوان [3] عن عتبة بن أبي حكيم، واختلف عنه ... فرواه: الطبراني [4] عن أحمد بن عبد الوهاب [5] بن نجدة الحوطي عن يحيى بن صالح الوحاظي عنه عن عتبة بن أبي حكيم عن عبد الله بن سويد الألهاني عن أبيه به - وهذا
(1) وقع في إسناد الطبراني (الألهاني - فخذ من الأشعريين -) . وفي المطبوع من مسند الشاميين (1/ 430) رقم الحديث / 757: (الذهلي، ثم العكي) اهـ، وذكر الحافظ في الإصابة (2/ 101) ت/3615 أن الذي في مسند الشاميين: (الآهلي، ثم العكي) . ووقع في المطبوع من الآحاد لابن أبي عاصم (4/ 463) رقم / 2517: (الآهلي - فخذ من الأشعريين -) . والصواب: (الآهلي) ، وصوبه: الحافظ ابن حجر في الإصابة (2/ 101) ت/3615. والآهلي: بفتح الهمزة، بعدها هاء مكسورة، كما في التبصير (1/ 50) .
(2) من الإغاثة - بالغين المعجمة، والثاء المثلثة بعد الألف -. ووقعت هذه اللفظة في المطبوع من مسند الشاميين عن أبي زرعة الدمشقي عن يحيى بن صالح (1/ 430 - 431) ورقمه / 757: (معونة) - بالعين المهملة، والنون -، وكذلك هي في مجمع الزوائد (10/ 63) . ووقع في المطبوع من الآحاد لابن أبي عاصم عن محمد بن خلف بن نصر عن يحيى بن صالح (4/ 463) ورقمه / 2822: (مغيثة) ... والله أعلم بالصواب.
(3) بالعين المفتوحة، والصاد المهملتين، وفي آخره النون-على الصحيح-. وقد وقع هذا اللفظ مصحفًا في عدد من مصادر الحديث. وانظر: المغني لابن طاهر (ص/ 174) .
(4) المعجم الكبير (7/ 91) ورقمه / 6472، ورواه عنه: أبو نعيم في المعرفة (3/ 1401) ورقمه / 3540 غير أنه وقع فيه: (سعيد بن يزيد) ، بدلًا من: (يزيد بن سعيد) ، وهو كذلك في مخطوطة المعرفة (ترجمة: سويد أبي عبد الله) . والحديث ذكره الرعيني في الجامع (ترجمة: سويد - أيضًا -) عن الطبراني، وفيه: (يزيد بن سعيد) - على الصواب. وقد أفاد ابن عساكر في تأريخه (65/ 199) ، وابن حجر في التعجيل (ص/ 295) ت/1183 أن قول من قال: (سعيد بن يزيد) وهم.
(5) وقع في المطبوع من المعجم: (عبد الله) ، وهو تحريف.